51 وحدة صحية و4000 بيت بدوي.. تفاصيل مشروعات تنمية سيناء

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشف الدكتور عبد الله أبو خضرة عن ملامح الطفرة التنموية الشاملة التي شهدتها سيناء خلال السنوات الأخيرة، مؤكدًا أن جهود التنمية لم تقتصر على تطوير البنية التحتية، بل امتدت لتشمل قطاعات الصحة والتعليم والإسكان، إلى جانب إنشاء مدن جديدة وممرات لوجستية تستهدف تعزيز مكانة مصر على خريطة التجارة الدولية.

وأوضح أبو خضرة، خلال حديثه ببرنامج "صباح الخير يا مصر" المذاع عبر شاشة القناة الأولى، أن المنظومة المتكاملة للتنمية المجتمعية في سيناء شهدت تنفيذ مشروعات متنوعة، من بينها إنشاء أكثر من 51 وحدة صحية و154 مستشفى، إلى جانب إنشاء أكثر من 3 جامعات، فضلًا عن التوسع في إقامة المدارس ومراكز الشباب، بما يسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وتوفير مقومات الحياة الكريمة لأهالي سيناء.

مدن جديدة ومساكن بدوية لدعم التعمير في سيناء

وأشار إلى أن جهود التنمية شملت تدشين مدن جديدة من مدن الجيل الرابع، من بينها رفح الجديدة وبئر العبد الجديدة، بهدف دعم الأنشطة الاقتصادية والصناعات الجديدة، وخلق مجتمعات عمرانية متكاملة قادرة على استيعاب الزيادة السكانية وتوفير فرص العمل.

وأضاف أن الدولة عملت كذلك على تشييد أكثر من 4000 بيت بدوي، في إطار تسهيل امتلاك الأهالي للوحدات السكنية، وتشجيع الاستقرار والتوسع العمراني في المناطق الحدودية، مؤكدًا أن تعمير سيناء يمثل أحد المحاور المهمة لدعم الأمن القومي المصري.

الممرات اللوجستية.. كيف تعزز سيناء مكانة مصر التجارية؟

ولفت أبو خضرة إلى أن العالم يشهد تغيرات جيوسياسية وتوترات إقليمية ودولية متزايدة، انعكست على سلاسل الإمداد وحركة التجارة العالمية، وهو ما دفع العديد من الدول إلى البحث عن مسارات بديلة وأكثر كفاءة لنقل البضائع.

وأوضح أن مصر اتجهت إلى تطوير بنية تحتية قوية وإنشاء ممرات لوجستية متكاملة تربط بين الطرق والسكك الحديدية والموانئ البحرية، بما يتيح تكامل وسائل النقل وتيسير حركة التجارة، ويعزز قدرة الدولة على الاستفادة من موقعها الجغرافي الاستراتيجي.

وضرب مثالًا بالمسار التجاري الذي يربط ميناء العقبة بمنطقة الخليج العربي، مرورًا بخدمات شركة الجسر العربي للملاحة عبر خليج العقبة، وصولًا إلى ميناء نويبع، مع التطلع إلى امتداد المسارات مستقبلًا باتجاه طابا، ومنها إلى شبكة الطرق والسكك الحديدية والموانئ المطلة على البحر المتوسط.

وأشار إلى أن شبكة الطرق التي يبلغ طولها نحو 3000 كيلومتر، إلى جانب نحو 500 كيلومتر من خطوط السكك الحديدية، تمثل جزء من منظومة النقل التي تستهدف ربط الموانئ والمناطق الصناعية، وتسهيل انتقال البضائع إلى موانئ البحر المتوسط، من بينها العريش وشرق بورسعيد.

وأكد أن هذه المشروعات تعزز فرص مصر في أن تصبح مركزًا رئيسيًا لحركة التجارة والنقل والخدمات اللوجستية، بما يخدم التجارة مع دول الخليج والأسواق الأفريقية، ويفتح آفاق جديدة أمام الاستثمارات والصناعات المختلفة.

تم نسخ الرابط