مها سليم توجه رسالة لصناع الدراما: ساعدوا نفسكم وساعدونا علشان نشتغل
وجهت المنتجة مها سليم رسالة إلى العاملين في صناعة الدراما، تحدثت خلالها عن ارتفاع تكاليف الإنتاج وزيادة المطالب المادية، في ظل ثبات حجم الإعلانات وعدد القنوات والمنصات، محذرة من استمرار هذه الأوضاع وتأثيرها على مستقبل الصناعة وفرص العمل المتاحة للعاملين بها.
ونشرت مها سليم عبر حسابها الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك منشورًا دعت خلاله جميع العاملين في المجال إلى إعادة النظر في مطالبهم، والتعاون من أجل استمرار عجلة الإنتاج، مؤكدة أن الأزمة لا تخص المنتجين وحدهم، بل تمتد آثارها إلى كل العاملين في الصناعة.
وقالت مها سليم: "طيب خلوني أقول لكم حاجة مهمة ومش هاعملها تاني، كلنا السبب في اللي إحنا واصلين له ولسه هانوصل لأسوأ لو كملنا كده".
وأضافت أن المطالب المادية شهدت ارتفاعًا ملحوظًا خلال الفترة الأخيرة، موضحة: "اللي كان واخد جنيه السنة اللي فاتت طالب 3 جنيه السنة دي"، مشيرة إلى أن الأمر لا يقتصر على الأجور، بل يشمل أيضًا مطالب توفير وسائل انتقال للفنانين وأفراد فرق العمل، قائلة: "الصغير والكبير طالب من الإنتاج عربيات تجيبه وتوديه سواء نجم أو فريق خلف الكاميرا، كل واحد عايز مساعد واتنين وراه، كل فنان وراه فريق عمل".
وتابعت حديثها بالإشارة إلى أن هذه المطالب تأتي في وقت لم يشهد فيه حجم الإعلانات زيادة مماثلة، لافتة إلى أن جزءًا من الإنفاق الإعلاني أصبح يذهب إلى وسائل أخرى بعيدًا عن الشاشات، بينما ظل عدد القنوات والمنصات كما هو.
وأكدت مها سليم أن استمرار الفجوة بين تكاليف الإنتاج والعوائد يمثل تحديًا كبيرًا أمام الصناعة، مطالبة العاملين بضرورة مراعاة هذه الظروف، قائلة: "ساعدوا نفسكم وساعدونا إننا نشتغل، دي صناعة كبيرة مفتوح منها بيوت كتير جدا".
وأضافت أن التنازل عن جزء من المطالب المادية قد يكون حلًا يساعد على استمرار العمل بدلًا من توقفه، موضحة: "وعلشان تفضل قايمة ومستمرة وحضرتك عايز تحسب بدل ما تطلب 10 جنيه اكتفي بـ8 جنيه علشان تشتغل بدل من كلنا نقعد في البيت في ضوء ما يحدث في الدنيا كلها".
واختتمت المنتجة رسالتها بالإشارة إلى وجود تحديات أخرى تواجه شركات الإنتاج، من بينها مشكلات التسويق، مطالبة جميع العاملين بالتعاون للحفاظ على استمرارية الصناعة، قائلة: "أرجوكم من أول المنتج لحد أصغر عنصر في العمل ساعدوا نفسكم وساعدونا علشان تفضل بيوتنا كلنا مفتوحة"
