عرض فيلم ارتباك لـ ركين سعد في مهرجان الجونة يومي 20 و21 أكتوبر

فيلم ارتباك
فيلم ارتباك

يشارك فيلم ارتباك للمخرجة مريم عبد الجابر وبطولة الفنانة ركين سعد ومنحة البطراوي، وذلك ضمن مسابقة الأفلام القصيرة في الدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي، حيث يُعرض مرتين يومي 20 و21 أكتوبر الجاري، ضمن فعاليات المهرجان الذي يحتفي بالأعمال السينمائية المتنوعة والمواهب الجديدة.

ويرصد موقع وشوشة لكم في السطور التالية مواعيد عرض فيلم ارتباك في مهرجان الجونة السينمائي، وأبرز تفاصيل قصته وأبطاله، إلى جانب نبذة عن المهرجان وأهدافه في دعم صناعة السينما.

مواعيد عرض فيلم ارتباك في مهرجان الجونة السينمائي

من المقرر عرض فيلم ارتباك يوم الثلاثاء 20 أكتوبر، في تمام الساعة الواحدة والنصف ظهرًا، داخل قاعة سي سينما 1، على أن يُقام العرض الثاني يوم الأربعاء 21 أكتوبر، في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا بقاعة أوديماكس، وذلك ضمن عروض مسابقة الأفلام القصيرة بالدورة التاسعة من مهرجان الجونة السينمائي.

ويجمع الفيلم بين المخرجة مريم عبد الجابر والفنانتين ركين سعد ومنحة البطراوي، وذلك في تجربة سينمائية تعتمد على التشويق النفسي وتطرح تساؤلات حول تصرفات الإنسان في المواقف الاستثنائية، وذلك من خلال أحداث تتصاعد تدريجيًا وتكشف جوانب غير متوقعة من الشخصيات.

قصة فيلم ارتباك لـ ركين سعد

تدور أحداث فيلم ارتباك حول شابة تعمل مسؤولة عن الخزانة في أحد المتاجر الكبرى، تتلقى مظروفًا غامضًا من زبونة مسنة اعتادت زيارة المتجر، لتجد بداخله مفتاحًا وطلبًا أخيرًا يحمل الكثير من الغموض، إذ تطلب منها المرأة تفقد شقتها والاطمئنان عليها في حال اختفائها.

وتتغير الأحداث عندما تتوقف المرأة المسنة عن الظهور، فتقرر الشابة الذهاب إلى شقتها، لتكتشف وفاتها لكن بدلًا من طلب المساعدة، تتصرف بطريقة غير متوقعة، إذ تتجول داخل المنزل، وترتدي ملابس المرأة، وتأخذ خاتمها، لتبدأ سلسلة من التصرفات التي تثير التساؤلات حول دوافعها والحالة النفسية التي تمر بها.

وتعتمد القصة على أجواء من الغموض والتوتر، وذلك مع التركيز على التحولات التي تطرأ على الشخصية الرئيسية بعد اكتشافها وفاة المرأة، وهو ما يمنح العمل طابعًا نفسيًا يفتح المجال أمام أكثر من قراءة للأحداث.

مهرجان الجونة السينمائي يدعم المواهب الجديدة

يُعد مهرجان الجونة السينمائي من المهرجانات البارزة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إذ يسعى إلى تقديم مجموعة متنوعة من الأفلام من مختلف أنحاء العالم، مع اهتمام خاص بالسينما العربية، وإتاحة الفرصة أمام الجمهور للتعرف على تجارب سينمائية مختلفة.

كما يمثل المهرجان مساحة تجمع صناع الأفلام والفنانين والمنتجين والعاملين في صناعة السينما من مصر والمنطقة والعالم، بهدف تعزيز التواصل وتبادل الخبرات، إلى جانب دعم المواهب الصاعدة وتشجيع الأصوات السينمائية الجديدة.

ويعمل المهرجان على توفير منصة لعرض الأعمال السينمائية وإتاحة فرص التواصل بين صناع الأفلام المحليين والدوليين، بما يسهم في تعزيز حضور السينما العربية وفتح آفاق جديدة للتعاون والإبداع في صناعة الأفلام.

تم نسخ الرابط