خالد يوسف يكشف أسرار تصوير المشاهد الجريئة في أفلامه: التنفيذ له حسابات خاصة
كشف المخرج خالد يوسف جانبًا من التفاصيل غير المعروفة وراء تصوير المشاهد الجريئة في أعماله السينمائية، موضحًا أن تنفيذ هذه النوعية من المشاهد يخضع لأسلوب خاص يختلف عن التصوير المعتاد، مع إمكانية إيصال الفكرة المطلوبة للمشاهد دون اللجوء إلى إظهار جسد الفنانة بالكامل.
وأوضح خالد يوسف، خلال استضافته في برنامج «بدون مونتاج»، أن المشاهد التي تتضمن خلع الملابس لا تُنفذ بالضرورة بالصورة التي قد يتخيلها الجمهور، مشيرًا إلى أن هناك أساليب تصوير تعتمد على زوايا الكاميرا والإيحاء البصري لتحقيق الهدف الدرامي من المشهد.
وأضاف أن بعض هذه المشاهد لا تتطلب التعري الكامل، إذ يمكن للمخرج توظيف حركة الكاميرا وطريقة تنفيذ المشهد لتوصيل المعنى المطلوب دون إظهار تفاصيل جسدية مباشرة.
"كلمني شكرًا".. كواليس مشهد حورية فرغلي
واستعاد المخرج تفاصيل أحد المشاهد التي قدمتها الفنانة حورية فرغلي في فيلم «كلمني شكرًا»، موضحًا أن المشهد ارتبط بقضية تأثير ثورة الاتصالات والإنترنت على منظومة القيم داخل المجتمع.
وأشار إلى أن حورية فرغلي جسدت خلال الأحداث شخصية فتاة تظهر عبر كاميرا الكمبيوتر مقابل الحصول على المال، في إطار معالجة درامية لظاهرة التعري عبر الإنترنت، مؤكدًا أن المشهد جاء لخدمة القضية التي يناقشها الفيلم.
زوايا الكاميرا والإيحاء بدلًا من إظهار التفاصيل
وتطرق خالد يوسف إلى آلية تنفيذ المشهد، موضحًا أن التصوير اعتمد على وجود الكاميرا خلف الفنانة، بحيث يظهر ظهرها فقط، دون أن تكشف اللقطة ما قد يتوقعه المشاهد من تفاصيل أخرى.
وأكد أن تنفيذ المشاهد من هذا النوع يعتمد على حلول فنية متعددة، موضحًا أن الإيحاء البصري قد يكون كافيًا لإقناع الجمهور بحدوث الفعل داخل السياق الدرامي، دون الحاجة إلى تنفيذه أو إظهاره بصورة مباشرة أمام الكاميرا.


