عمرها 61 عامًا ولديها أحفاد.. كندية تصمد في تمرين البلانك 5 ساعات متواصلة

وشوشة

في إنجاز لافت للتحمل البدني، تمكنت الكندية دوناجين وايلد، البالغة من العمر 61 عامًا والجدة لـ12 حفيدًا، من الحفاظ على وضعية تمرين البلانك لمدة خمس ساعات متواصلة، خلال مشاركتها في ألعاب هانتسمان العالمية لكبار السن بولاية يوتا الأمريكية، في 6 أكتوبر 2026، لتتجاوز الرقم القياسي الذي سجلته قبل عامين.

وتُعد وايلد من الأسماء المعروفة في عالم تحديات اللياقة البدنية، بعدما سجلت في مارس 2024 رقمًا قياسيًا عالميًا للنساء في الحفاظ على وضعية البلانك لمدة أربع ساعات و30 دقيقة و11 ثانية، وفقًا لموسوعة جينيس للأرقام القياسية. لكن اللافت أنها عادت لخوض التحدي مرة أخرى، ونجحت في تجاوز إنجازها السابق بنحو 30 دقيقة.

وجاءت المحاولة الجديدة ضمن فعاليات ألعاب هانتسمان العالمية لكبار السن، وهي فعالية رياضية تجمع مشاركين تتجاوز أعمارهم 50 عامًا، وتهدف إلى الاحتفاء بالنشاط البدني والإنجازات الرياضية في مراحل عمرية مختلفة.

ويعتمد تمرين البلانك على تثبيت الجسم في وضعية مستقيمة مع الارتكاز على الساعدين وأطراف أصابع القدمين، مع إبقاء الجسم مرفوعًا عن الأرض. وعلى الرغم من بساطة الحركة ظاهريًا، فإن الاستمرار فيها لفترات طويلة يتطلب قدرًا كبيرًا من التحمل والتركيز والسيطرة على عضلات الجسم.

وبحسب تقارير إعلامية أمريكية، استمرت محاولة وايلد خمس ساعات كاملة أمام الجمهور، وسط تشجيع الحاضرين الذين تابعوا التحدي حتى لحظاته الأخيرة. وأوضحت وايلد أنها فكرت في التوقف خلال الدقائق الأخيرة، لكنها واصلت المحاولة بدعم الجمهور المحيط بها.

وتعيش وايلد في مقاطعة ألبرتا بكندا، وعملت معلمة ونائبة مديرة مدرسة قبل تقاعدها. وبدأ اهتمامها بتمرين البلانك قبل أكثر من عقد، بعدما تعرضت لكسر في معصمها حدّ من قدرتها على ممارسة بعض التمارين الأخرى، فاتجهت إلى هذا التمرين وواصلت التدريب عليه حتى أصبحت قادرة على الاستمرار فيه لساعات.

ولا يقتصر اهتمامها بالرياضة على تمرين البلانك؛ ففي صباح اليوم التالي لمحاولتها الأخيرة، شاركت في سباق جري لمسافة ثلاثة آلاف متر، في مؤشر على استمرار نشاطها الرياضي وتنوع التحديات التي تخوضها.

ورغم أن إنجازها الأخير تجاوز الرقم المسجل باسمها سابقًا، فإن موسوعة جينيس أكدت، وفقًا لتصريحات نقلتها شبكة ABC News، أنها تلقت طلب توثيق المحاولة الجديدة وستراجع الأدلة قبل اعتماد الرقم رسميًا. لذلك، فإن الخمس ساعات تمثل إنجازًا فعليًا موثقًا إعلاميًا، بينما يظل اعتماده القياسي الجديد مرتبطًا بإتمام إجراءات التحقق.

وتقدم قصة دوناجين وايلد مثالًا لافتًا على استمرار ممارسة الرياضة وخوض التحديات في مراحل عمرية مختلفة، بعيدًا عن الاعتقاد بأن الإنجازات البدنية تتوقف عند سن معينة.

تم نسخ الرابط