ياسمين عز عن تخزين السلع: أومال لما البنزين يغلى هتعملوا في الناس إيه؟
تطرقت الإعلامية ياسمين عز إلى أزمة ارتفاع أسعار بعض السلع، مسلطة الضوء على ما وصفته بمحاولات بعض التجار استباق أي زيادات محتملة في أسعار الوقود من خلال تخزين السلع، معتبرة أن تحميل المواطنين زيادات غير مبررة قبل حدوث أي تغيير رسمي يمثل أزمة حقيقية في السوق.
وخلال تقديمها برنامج «كلام الناس» المذاع عبر قناة «MBC مصر»، ناقشت ياسمين عز ما يتردد بشأن قيام بعض تجار السكر بتخزين كميات من السلعة انتظارًا لارتفاع أسعار البنزين، ومن ثم طرحها للبيع بأسعار أعلى.
وتساءلت عن الأساس الذي تستند إليه هذه الممارسات، قائلة إن أسعار البنزين لم تشهد زيادة، كما لا يوجد قرار رسمي معلن بزيادة جديدة خلال الأيام المقبلة، لافتة إلى أن وزارة البترول نفت ما تردد في هذا الشأن.
وانتقدت الإعلامية ما اعتبرته محاولة من بعض التجار للتعامل مع احتمالات مستقبلية وكأنها زيادات مؤكدة، محذرة من أن هذا السلوك قد ينعكس مباشرة على المستهلك.
ووجهت رسالة إلى التجار قائلة: «أومال لما البنزين يغلى هتعملوا في الناس إيه؟»، في إشارة إلى أن أي زيادة فعلية في أسعار الوقود قد تكون لها انعكاسات على تكلفة النقل والسلع، وبالتالي لا يجب أن يتم استغلال مجرد التوقعات لرفع الأسعار مسبقًا.
تخزين البصل يثير تساؤلات جديدة
وانتقلت ياسمين عز للحديث عن أسعار البصل، مشيرة إلى أن هناك حديثًا عن تداول كميات حاليًا تم تخزينها منذ شهر أبريل الماضي.
وأوضحت أن استمرار عمليات البيع مع انخفاض الكميات المخزنة قد يؤدي إلى تحركات جديدة في السعر، متطرقة إلى توقعات بوصول سعر البصل إلى نحو 35 جنيهًا، وهو ما اعتبرته مؤشرًا يستحق التوقف أمام تأثير التخزين على حركة الأسعار.
بتتلككوا بالتصدير ليه؟
كما انتقدت ياسمين عز تفسير ارتفاع سعر البصل بزيادة التصدير، مشيرة إلى أن تصدير المحصول ليس أمرًا مستحدثًا.
وقالت: "بيقولوا البصل زاد لـ30 جنيه بسبب التصدير.. بتتلككوا بالتصدير ليه هو لسه التصدير داخل مصر أول امبارح؟ ما طول عمره بيتصدر؟".
وأشارت إلى أن التصدير قائم منذ سنوات، وبالتالي لا يمكن اعتباره بمفرده تفسيرًا كافيًا لأي زيادة تحدث في الأسعار، بحسب ما طرحته خلال الحلقة.
تحذير من استغلال توقعات الأسعار
وشددت الإعلامية على أن تخزين السلع بهدف الاستفادة من أي زيادات متوقعة قد يؤدي إلى خلق أزمة في الأسواق بدلًا من التعامل مع أسبابها الحقيقية، خاصة عندما يتم طرح المنتجات لاحقًا بأسعار أعلى يتحملها المواطن.
وأكدت أن ضبط الأسواق يتطلب مواجهة أي ممارسات تؤدي إلى رفع الأسعار دون أسباب واضحة، داعية إلى عدم استباق القرارات الرسمية أو استغلال الشائعات المتعلقة بأسعار الوقود لتبرير زيادات جديدة في أسعار السلع.
وفي ختام حديثها، ركزت ياسمين عز على تأثير ارتفاع أسعار السلع على المواطنين، محذرة من أن المبالغة في التخزين أو رفع الأسعار بناءً على توقعات غير مؤكدة قد تزيد من الأعباء اليومية على الأسر.
ودعت إلى ضرورة أن تكون حركة الأسعار مرتبطة بالواقع الفعلي للسوق، وليس بتكهنات حول زيادات مستقبلية، مع أهمية تشديد الرقابة على الأسواق لمنع أي زيادات غير مبررة.


