"محفظة تحت الأرض تعود لصاحبها بعد 51 عامًا.. ماذا وجدت بداخلها؟
في أثناء أعمال ترميم عادية لأحد المنازل في مدينة دارتموث بمقاطعة نوفا سكوشا الكندية، عثر نجار على مفاجأة مخبأة أسفل أرضية المنزل: محفظة ظلت مفقودة لأكثر من نصف قرن.
كان ماتّي جولدسميث يعمل مع فريقه في ترميم منزل بشارع فيكتوريا، عندما عثر على المحفظة، ليكتشف بداخلها عددًا من المتعلقات التي تعود إلى صاحبها الأصلي، ريتشارد جيلروي.
وكانت المحفظة تحتوي على رخصة قيادة، وبطاقة طالب من مدرسة دارتموث الثانوية، وشهادة ميلاد مكتوبة بخط اليد، إلى جانب دولار واحد وتذكرة لحضور عرض مسرحي لمسرحية "هاملت" تعود إلى عام 1975.
وبدلًا من الاحتفاظ بالمحفظة، قرر جولدسميث محاولة الوصول إلى صاحبها، فنشر صورًا لبعض محتوياتها على إحدى مجموعات فيسبوك المحلية، متسائلًا عما إذا كان هناك شخص يعرف ريتشارد جيلروي، المولود عام 1958.
ولم يستغرق الأمر طويلًا حتى وصلت المنشور إلى زوجة جيلروي، التي تعرفت على بيانات زوجها وأكدت أنه ما زال على قيد الحياة ويتذكر فقدان المحفظة قبل 51 عامًا.
وبعد ثلاثة أيام فقط، التقى جولدسميث بجيلروي وأعاد إليه المحفظة التي ظلت طوال هذه السنوات مخبأة أسفل أرضية المنزل.
جيلروي، الذي يبلغ الآن 68 عامًا، قال إنه فوجئ للغاية بالعثور على المحفظة مجددًا، خاصة أن بعض محتوياتها لم يتذكر وجودها، ومن بينها شهادة ميلاده الأصلية المكتوبة بخط اليد.
أما أكثر ما أثار دهشته فكانت تذكرة مسرحية "هاملت"، التي كان سعرها وقتها دولارًا ونصف فقط، إذ قال إنه لا يتذكر حتى حضور العرض، لكنه اندهش من قيمة التذكرة في ذلك الوقت.
ويعتزم جيلروي الاحتفاظ بالمحفظة ومحتوياتها وعرضها كتذكار، بعدما تحولت قطعة صغيرة من الماضي إلى مفاجأة عادت إليه بعد أكثر من خمسة عقود.
وبالنسبة إلى جولدسميث، لم تكن هذه المرة الأولى التي يعثر فيها على أشياء قديمة أثناء أعمال الترميم، لكنه وصف العثور على المحفظة وإعادتها إلى صاحبها بأنه كان بمثابة رحلة قصيرة إلى الماضي.