ريهام سعيد بعد قرار وقفها: "ليه القسوة دي؟.. القناة والجمهور ملهمش ذنب"

ريهام سعيد
ريهام سعيد

وجهت الإعلامية ريهام سعيد رسالة إلى أعضاء المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أعربت خلالها عن اعتراضها على قرار وقفها، مؤكدة أن القرار تسبب في أضرار مادية ومهنية لها وللقناة التي تعمل بها، مشيرة إلى أن طبيعة عملها ترتبط بالظهور اليومي على الشاشة وأن فترة الوقف حتى لو كانت قصيرة، تمثل خسارة مهنية لها ولجهة عملها.

وقالت ريهام سعيد عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الإجتماعي "فيسبوك"، إن ما وصفته بالخلاف المستمر يعود إلى رفضها في وقت سابق الترويج لمنتجات إحدى الجهات، مضيفة: “كل ذنبي والعداوة دي كلها عشان رفضت أكون بياعة لمنتجات إينها؟ بتعاقب بقالي 3 سنين عشان قلت لا”.

وأضافت: “الأستاذة فرحانة إنها حققت الغرض ووصلوا هي والقناة لهدفهم، وجر شكلي ووقف حلم سميرة بقالها سنتين”، مشيرة إلى أن قرار الوقف من وجهة نظرها لم يقتصر تأثيره عليها، وإنما امتد إلى القناة والجمهور والمبادرات التي تعمل عليها.

وأوضحت أن لديها جمهور يتابع برنامجها، إلى جانب مبادرة خيرية تستهدف توفير مضخات إنسولين للأطفال، مؤكدة أن توقفها عن الظهور قد يؤدي إلى تعطيل أنشطة ترى أنها تخدم عدد من المستفيدين، قائلة: "عندي جمهور وعندي مبادرة بميت مضخة إنسولين للأطفال هتقف، وعندي خير كتير بيتعمل، وعندي عيال بصرف عليهم، وعندي برنامجي اللي بيقدم رسالة هادفة جدًا".

وتابعت: “لما أقدر أروح ميلانو ابقوا وقفوني”، معتبرة أن توقيت القرار وطبيعته يمثلان عبئ عليها وعلى القناة التي تعمل بها، مؤكدة أن القناة ليست طرف في الخلاف القائم.


 

كما انتقدت ما وصفته بالإهانة الأدبية التي يمثلها قرار الوقف، حتى لو امتد لأسبوع واحد فقط، قائلة: "العقاب مهين أدبيًا لو حتى أسبوع.. ليه القسوة دي وانتوا كلكوا عارفين إني معملتش حاجة؟".

وأشارت ريهام سعيد إلى تصريحات منسوبة إلى محامية الطرف الآخر بشأن استمرارها في متابعة التريند، متسائلة عن حقيقة اتهامها بأنها “رد سجون”، ومؤكدة أنها لم تتعرض لمن وجهت إليهم انتقادات مماثلة، قائلة: “من غير ما حد يكلمها ولا ييجي جنبها”.

واختتمت رسالتها بتوجيه حديثها إلى أعضاء المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مؤكدة تمسكها بحقها، ومشددة على أنها سبق أن تقدمت بشكوى بصورة وصفتها بالمحترمة، قبل أن تعلن اعتراضها مجددًا على القرار، قائلة: “حقي عند ربنا.. وربنا كبير ويمهل ولا يهمل”.

وتساءلت في ختام رسالتها: “يا ترى هتوقف دلوقتي عشان رديت؟ مع إني ما رديتش قبل كده واشتكت بكل احترام”.

 

تم نسخ الرابط