منتدى مصر 2026.. إطلاق الجلسات التحضيرية والموقع الإلكتروني رسميًا
أعلن الرئيس عبد الفتاح السيسي إطلاق الجلسات التحضيرية والموقع الإلكتروني الخاص بمنتدى مصر 2026، في إطار الاستعداد لانطلاق المنتدى وفتح المجال أمام مشاركة أوسع في جلساته ومناقشاته، ويطرح المنتدى مجموعة من الملفات والقضايا المهمة، التي تجمع بين الحوار وتبادل الرؤى حول عدد من القضايا المرتبطة بمستقبل الدولة المصرية والمجتمع، ودور الشباب في صياغة الأفكار والرؤى.
وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، المذاع عبر القناة الأولى، تناول الكاتب الصحفي محمد الزهار أهمية إطلاق الجلسات التحضيرية والموقع الإلكتروني الخاص بمنتدى مصر، إلى جانب أبرز الملفات والقضايا التي يمكن أن يناقشها المنتدى، ودور الشباب في المشاركة وطرح أفكارهم ورؤاهم للمستقبل.
أهمية إطلاق الجلسات التحضيرية والموقع الإلكتروني الخاص بمنتدى مصر
وفي البداية، أشار محمد الزهار إلى أن إطلاق هذه الدعوة يأتي استكمالا لسياسات وتوجهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحا: "في البداية، لو جينا نقيم أو نتكلم في هذه الدعوة، نكتشف أن هذا الأمر مكمل لسياسات وتوجهات الرئيس عبد الفتاح السيسي دوما.
الرئيس دوما في كل لقاءاته مع الشعب المصري، عبر أي مناسبة يتحدث فيها الرئيس، يطالب بأن يكون هناك وحدة من الشعب المصري، حول هدف واحد هو الحفاظ على وحدة هذه الدولة".
وأضاف: "ومن هنا الرئيس يدرك أن هذه الوحدة الكاملة، أو التي يوصي بها الناس دائما، لن تتحقق إلا من خلال مزيد من الحوارات بين الشعب وفئاته، فكل فئة من الشعب المفروض لها آراء، لها اهتمامات، لها توقعات، ومن هنا أتت هذه المبادرة أو الدعوة من الرئيس، استكمالا ليكون هناك تناغم أو تبادل أفكار بين كافة فئات الشعب".
وأشار الزهار إلى أن الحوار بين مختلف فئات المجتمع يمكن أن يسهم في تحقيق مزيد من المكاشفة، قائلا: "هذا الأمر أعتقد أنه يؤدي إلى تبسيط فكرة الحوار الذي يؤدي إلى مكاشفة أكثر بين المجتمع وفئاته لما يعني يقولون عندما تتحدث أعرف من أنت، وبالتالي الشعب عندما يتحدث، عندما يكون هناك مشاركات، ولو تابعنا يعني قرأنا بدقة دعوة الرئيس، الرئيس دعا كل أطياف الشعب، كل النوعيات، كل الأطياف".
أبرز الملفات والقضايا التي يمكن أن يركز عليها المنتدى
وعن أبرز الملفات والقضايا التي يمكن أن يركز عليها المنتدى خلال جلساته ونقاشاته، أوضح محمد الزهار: "أظن يعني لو أنا أجتهد في هذا الأمر، يعني الملفات الأساسية هي الأخطار التي تحيط بالوضع العام بالبلد، ولا بد أن يكون هناك إدراك ووعي".
ولفت إلى أهمية الوعي واليقظة تجاه ما وصفه بالمخططات التي تستهدف وحدة الدولة، مضيفا: "الرئيس يركز على ضرورة الاستعانة بالوعي وأن يكون الوعي مستمرا أو فيها نوع من أنواع اليقظة لكل المخططات التي تستهدف المساس بوحدة وكيان هذا البلد".
وأضاف: "وأظن أن هذا الأمر يعني إذا ما تحقق هذا الأمر حسب ما أعتقده، ربما يكون هذا الأهم، لأن التأكيد على ضرورة الحفاظ على وحدة وكيان هذا الوطن هي النقطة الأهم التي يمكن أن يبنى عليها أي أمور أخرى".
دور الشباب في طرح الأفكار والرؤى للمستقبل
وعن دور الشباب في منتدى مصر، وإتاحة مساحة حقيقية لهم لعرض أفكارهم ورؤاهم للمستقبل، أشار الزهار إلى أن هذا الأمر يمثل جانبا مهما في توجهات الدعوة التي أطلقها الرئيس، قائلا: "وربما هذا أمر مهم جدا أو وارد بشكل واضح في التوجهات أو في الدعوة التي أطلقها الرئيس".
وأضاف: "الشباب، يعني هناك حرص من جانب الدولة المصرية، وربما هذا الحرص يتضاعف من الدولة ومن الرئيس لكي يكون هناك حرص دائما على التفاعل مع الشباب، لاعتبارات عديدة جدا".
وأوضح الزهار: "هؤلاء الشباب هم الفكرة، هم سوف يكونون متولين لإدارة أو الكيان الذي سوف يكون هو الذي يتولى إدارة البلد خلال الفترة الزمنية التالية، وبالتالي لا بد من الحوار مع الشباب على اعتبار أن هذه المرحلة الزمنية التي نمر بها، بها تغيرات كبيرة جدا في مصادر الاطلاع التي تكون وجدان وعقل الشباب".
ولفت إلى أهمية التعرف على أفكار الشباب ومتطلباتهم وتطلعاتهم، قائلا: "ومن هنا لا بد من الحرص على أن يكون هناك محاكاة دائما لما يفكر فيه الشباب، وما هي متطلبات وتطلعات الشباب، كل هذه الأمور تؤثر بشكل إيجابي في نوع من أنواع التفاعل بين الشباب وبين المجتمع".
وتابع: "لأنه بلا أدنى شك أن الشباب في كل مرحلة من مراحل أي أمة هم الأساس، بحكم أنهم الشباب يعني يتولون أو يعني يكون هم القوة الداعمة، القوة التي تختزن الخبرات والتخصصات التي يمكن أن تتحول إلى قدرات حاكمة ومتولية إدارة البلاد في فترات قادمة".
إطلاق الموقع الإلكتروني وتوسيع دائرة المشاركة
وعن دور إطلاق الموقع الإلكتروني للمنتدى في توسيع دائرة المشاركة والتفاعل من جانب الشباب وفئات المواطنين المختلفة، أوضح الزهار أن فتح المشاركة أمام مختلف الفئات يمثل فرصة لطرح الآراء والرؤى، قائلا: "هو بداية لو نظرنا إلى مسألة فتح المشاركة عبر الموقع الإلكتروني، بكل من يجيب أبناء الشعب والفئات التي قد أو تم طرحها هي فئات كل فئات الشعب، لم يتم استثناء فيها، وبالتالي هذه الدعوة تعني أن هناك فرصة للكل دون تمييز أو دون اختيار بشكل أو بآخر يمكن أن يكون في تمييز فئة عن أخرى".
وأضاف: "ولكن هذه الدعوة يستطيع أي مواطن مصري كما وردت في الفئات التي لها الحق في المشاركة، أن تكون صغيرا، أن تكون متخصصا، أن تكون من عامة الشعب، أن تكون من الشباب، إلى آخره. هذه ضمانة لأن تكون رأيك حاضر، رأيك واضح".
وأشار إلى أن الهدف من الدعوة لا يقتصر على الاستماع إلى مجموعة محددة من المشاركين، قائلا: "خصوصا أن الرئيس في دعوته ما كان من الممكن أن يكون هناك حوار معلق ودعوة قائمة لمجموعة من الناس تتحدث في أمور معينة، فهذا الأمر لكن الرئيس يريد حوارا مبنيا على ما يفكر فيه الناس".
وأوضح أن هذا الحوار يمكن أن يساعد في التعرف على مدى وصول الرسائل إلى المواطنين وما يشغلهم، مضيفا: "لأن هذه الرؤية هي محاولة من الرئيس لكي يكون هناك استقراء حقيقي لإدراك الناس لما يقوله الرئيس الرئيس يتحدث دائما ويطالب الناس، وإلى آخره الرئيس يريد أن يعرف بشكل واضح إلى أي مدى تصل رسائله، إلى أي مدى يمكن أن يفكر الناس، ما الذي يشغل الناس، أيا كانت فئاتهم".
ولفت الزهار إلى أهمية المشاركة الإلكترونية في التعرف على الوضع العام وتطلعات المواطنين، قائلا: "ومن هنا أظن أن التركيز على أن يكون هناك مشاركة إلكترونية غير مربوطة بأي أمر هي لقراءة الوضع العام والإحساس العام والتطلعات والأهداف، إلى آخره بشكل فيه نوع من أنواع الإدراك الفعلي من جانب المؤتمر ومن جانب إدارته ومن جانب الرئيس شخصيا الذي سوف تعرض عليه كل الأمور التي سوف تكون محل النقاش".
واختتم حديثه قائلا: "والحوار هيكون مفتوح على كافة الأطياف الموجودة في المجتمع وفتح المجال العام بشكل كبير في منتدى مصر".