بعد الجدل.. إليكم القصة الكاملة لقضية سعد لمجرد بعد الحكم عليه بالسجن 10 سنوات
عاد الفنان المغربي سعد لمجرد إلى الواجهة من جديد، بعد خروج والده الفنان البشير عبدو للدفاع عنه، عقب الحكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات في قضية الاغتصاب المتهم فيها من فتاة فرنسية، والتي تعود وقائعها إلى عام 2018.
ويستعرض لكم موقع “وشوشة” في السطور التالية القصة الكاملة لقضية سعد لمجرد، وبداية الأزمة، وتطورات الأحكام الصادرة بحقه، إلى جانب أحدث تصريحات والده بشأن القضية.
والد سعد لمجرد يدافع عن نجله بعد الحكم عليه بالسجن 10 سنوات
كتب الفنان المغربي البشير عبدو، والد سعد لمجرد، عبر حسابه الرسمي على موقع “إنستجرام”، مدافعًا عن نجله، ومشيرًا إلى أن هناك تقريرًا طبيًا قال إنه يؤكد عدم حدوث اغتصاب أو اعتداء جنسي.
وقال: “تجاهلوا الابتزاز والتقرير الطبي الذي يؤكد عدم حدوث اغتصاب أو اعتداء جنسي، وحكموا على سعد بـ 10 سنوات”.
وتابع: “نسأل الله تعالى أن يسخر لنا من ينقذ ابننا سعد، الغالي على قلوبنا من هذه الورطة القاسية، وماذلك على الله بعزيز”.
الحكم على سعد لمجرد بالسجن 10 سنوات
وكانت قد قضت محكمة الاستئناف في فرنسا، وفقًا لتقارير صحفية مغربية، بسجن سعد لمجرد لمدة 10 سنوات، في القضية المتهم فيها باغتصاب الفرنسية لورا بريول، وذلك بعد استئناف الحكم الصادر بحقه في وقت سابق.
وتأتي هذه التطورات بعد أن كان سعد لمجرد قد استأنف الحكم الصادر بحقه في شهر مايو الماضي، والذي قضى بسجنه 5 سنوات بتهمة اغتصاب الفتاة التي التقى بها في عام 2018 بمدينة سان تروبيه جنوب شرقي فرنسا.
وكان محامي سعد لمجرد، كريستيان سان باليه، قد أعلن في 20 مايو الماضي استئناف الحكم الصادر بحق موكله.
تفاصيل الحكم الأول في قضية سعد لمجرد
في 15 مايو الماضي، أدانت محكمة في مدينة دراغينيان جنوب شرقي فرنسا سعد لمجرد بتهمة الاغتصاب، وقضت بسجنه 5 سنوات، وذلك بعد محاكمة استمرت 4 أيام.
ومثل سعد لمجرد أمام المحكمة طليقًا خلال جلسة مغلقة، بناءً على طلب المدعية، فيما لم تصدر المحكمة مذكرة توقيف بحقه في ذلك الوقت.
وكانت النيابة العامة قد طلبت خلال المحاكمة الحكم على سعد لمجرد بالسجن لمدة 10 سنوات، بينما طالب دفاعه بتبرئته من التهمة، التي ظل الفنان المغربي ينفي ارتكابها.
كيف بدأت أزمة سعد لمجرد؟
تعود بداية القضية إلى عام 2018، عندما التقى سعد لمجرد بالفرنسية لورا بريول في ملهى ليلي بمدينة سان تروبيه.
وبحسب رواية المدعية، فإنها وافقت على مرافقة سعد لمجرد إلى الفندق الذي كان يقيم فيه لشرب مشروب، إلا أنها قالت إنه اصطحبها إلى غرفته واعتدى عليها واغتصبها.
في المقابل، نفى سعد لمجرد الاتهام، وأكد أن العلاقة بينهما تمت بالتراضي، لتستمر القضية بعد ذلك أمام القضاء الفرنسي، وصولًا إلى الأحكام التي صدرت بحقه وتطورات الاستئناف الأخيرة.


