حازم إيهاب يتحدث عن زوجته وتجربة فقدان نجله.. بكلمات مؤثرة
تحدث الفنان حازم إيهاب عن علاقته بزوجته منة، مؤكدًا أنها تمثل مصدر دعم كبير له في حياته، وأن وجودها إلى جانبه كان من أهم النعم التي يشعر بالامتنان لها، خاصة في الأوقات التي يمر فيها بأزمات أو يشعر بالإحباط.
وقال حازم إيهاب، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهال طايل ببرنامج «تفاصيل»، المذاع عبر قناة «صدى البلد 2»، إنه دائمًا ما يدعو الله أن يوفقه في عمله ويحقق النجاح الذي يجعل زوجته تشعر بالفخر والسعادة.
منة أول واحدة بترجعلي ثقتي في نفسي
وأوضح الفنان الشاب أن زوجته دائمًا ما تمنحه الدعم النفسي عندما يمر بحالة من الإحباط، مشيرًا إلى أنها تكون أول شخص يلجأ إليه في تلك اللحظات، وتساعده على استعادة ثقته بنفسه.
وأكد أن رؤيته لزوجته سعيدة تمثل بالنسبة له دافعًا قويًا للعمل وبذل المزيد من الجهد، مشيرًا إلى أنه يعتبرها «هدية من ربنا» ويحمد الله باستمرار على وجودها في حياته.
رحيل نجله كان من أصعب اختبارات حياته
وانتقل حازم إيهاب للحديث عن واحدة من أكثر التجارب قسوة التي مر بها، وهي وفاة نجله الرضيع، موضحًا أن الصدمة كانت شديدة عليه، خاصة أن الطفل كان أول أبنائه.
وأشار إلى أنه لم يكن معتادًا على مواجهة تجربة فقدان أحد المقربين منه، وهو ما جعل وقع الرحيل عليه بالغ الصعوبة، لافتًا إلى أنه انعزل عن المحيطين به لفترة ولم يكن قادرًا على الحديث مع أي شخص.
زوجته عاشت فترة صعبة بعد الفقد
وكشف حازم إيهاب أن زوجته أيضًا مرت بفترة مؤلمة عقب فقدان نجلهما، مؤكدًا أن التجربة تركت أثرًا كبيرًا عليهما، وأنهما احتاجا إلى وقت طويل للتعامل مع مشاعر الحزن التي صاحبت تلك المرحلة.
وأضاف أن أحد أصدقائه المقربين حرص على الوقوف إلى جانبه خلال المحنة، وكان يحاول التخفيف عنه بكلمات جعلته ينظر إلى ما حدث من زاوية مختلفة، مؤكدًا له أن الخير قد يأتي من رحم أصعب الأوقات.
ابني ما قعدش في الدنيا غير 14 يوم
واستعاد الفنان ذكريات نجله الراحل، موضحًا أن الطفل لم يمكث في الدنيا سوى 14 يومًا، وهو ما جعله يتعامل مع رحيله باعتباره ابتلاءً واختبارًا من الله.
وقال حازم إيهاب إنه كان يردد أن نجله «ابن محظوظة»، لأنه عاش 14 يومًا فقط ثم رحل، معربًا عن أمله في أن يكون شفيعًا لوالدته ولأخته، وأن يكون له مكان في الجنة.
وأكد حازم إيهاب أن هذه التجربة غيّرت الكثير من نظرته للحياة، وجعلته أكثر إيمانًا بأن الإنسان قد لا يدرك الحكمة وراء بعض الأحداث الصعبة في وقت حدوثها، لكنه مع الوقت يتعلم تقبلها والتعايش معها.


