بعد أسبوع من الإضراب.. محمود يحيى في غرفة صناعة السينما لحل أزمة “اختيار مريم”
تتجه أزمة فيلم “اختيار مريم” نحو مرحلة جديدة، بعدما كشف المخرج محمود يحيى عن تواجده اليوم في غرفة صناعة السينما، وذلك بعد إضرابه عن الطعام لمدة أسبوع، في محاولة للوصول إلى حل بشأن أزمة الفيلم.
ويستعرض لكم موقع “وشوشة” في السطور التالية آخر تطورات أزمة فيلم “اختيار مريم”، بعد إعلان المخرج محمود يحيى تواجده داخل غرفة صناعة السينما.
محمود يحيى في غرفة صناعة السينما
كشف المخرج محمود يحيى عن تواجده اليوم في غرفة صناعة السينما، وذلك من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، طالب خلاله متابعيه بالدعاء له بالتوفيق والفرج.
وقال محمود يحيى: “اليوم في غرفة صناعة السينما، ادعولي بالفرج والتوفيق”.

محمود يحيى ينتقد ردود الفعل على أزمته
وفي سياق آخر، خرج المخرج محمود يحيى عن صمته للحديث عن ردود الفعل التي تلقاها من الجمهور المصري بشأن أزمة فيلمه “اختيار مريم”، مشيرًا إلى تعرضه لرسائل تطالبه بترك العمل في مجال الفن والبحث عن مهنة أخرى، مع وصف العمل الآخر بأنه “حلال”.
وأوضح محمود يحيى موقفه من تلك الانتقادات في منشور عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، قائلًا: “كل مرة صفحة ذات شعبية تنشر رسالتي دا بيكون رد الفعل، للأسف المتغطي بالمصريين عريان، ومش غريب ان المستعمر والنخب بيشوفونا كأصفار سياسية ملناش تأثير، شعب معظمه عايش في مجاهل التاريخ السحيقة، شايف ان عشان ربنا يقبلك لازم تعيش زي العرب في القرن السادس الميلادي ومش هيقبلك غير كدا!! يا عمي ولا احنا عرب ولا احنا في القرن السادس الميلادي، العرب مكانش عندهم سينما ومكنش عندهم حضارة، دا كان مجتمع بسيط جدا”.
وأضاف: “احنا مسلمين والحمد لله على نعمة الإسلام واللهم صلي على سيدنا محمد بس افهم رسالته صح، افهمها في سياقها التاريخي والاجتماعي، افهم لا إكراه في الدين، افهم ما جعل الله عليكم في الدين من حرج، افهم ابتغ فيما آتاك الله الدار الآخرة، يعني اللي ربنا يديهولك اشتغل باحسان واخلاص انه يكون مفتاح نجاتك ودخولك الجنة”.
وتابع محمود يحيى: “أنا ربنا اداني موهبة السرد والقصص والحواديت، مش ربنا في القرآن علمنا بالقصص؟ الدين مش حزق وتطرف وتكفير للآخر وتحريم للحياة وكراهية للفن والمرأة، الدين وسيلة لمعرفة الله والتناغم مع طبيعتنا وجسمنا مش انكارها ولا نفيها وبالتالي إسقاطها على كبش فدا بشوفه هو الوحش وهو اللي فيه وفيه”.
واستكمل: “كل نفس ألهمها فجورها وتقواها، أفلح من زكاها وخاب من دساها. وأنا فني مش حرام وربنا اللي يعرف نيتي واللي هيحاسبني”.



