عمرو أديب ينعى أحمد الزند: "رجلاً لا يخشى المواجهة أو إعلان رأيه"

عمرو أديب
عمرو أديب

نعى الإعلامي عمرو أديب المستشار أحمد الزند، وزير العدل الأسبق ورئيس نادي قضاة مصر الأسبق، مستعيدا أبرز ملامح شخصيته ومواقفه، ومؤكدا أنه كان من الشخصيات التي لا تتردد في إعلان آرائها أو اتخاذ مواقف واضحة تجاه القضايا المختلفة.

عمرو أديب ينعى أحمد الزند

وقال عمرو أديب، من خلال تقديم برنامج «الحكاية» المذاع عبر قناة «MBC مصر»، إن من أبرز صفات أحمد الزند أنه لا يخشي المواجهة ولم يكن يخشى التعبير عن آرائه، موضحا أن هذه السمة كانت تمثل في الوقت نفسه إحدى نقاط قوته وأحد أسباب الجدل حوله.

وأضاف أن الزند كان يتعامل مع مواقفه بشكل مباشر، ولم يكن يميل إلى الحلول الوسط أو الوقوف في منطقة رمادية، قائلا إنه كان يتبنى ما يؤمن به بصورة واضحة ولا يمسك العصا من المنتصف.

عمرو أديب: أحمد الزند كان مزعج للغاية لجماعة الإخوان

وتطرق عمرو أديب إلى مواقف الزند تجاه جماعة الإخوان المسلمين، مشيرًا إلى أن مواقفه جعلته في مواجهة مباشرة معهم، وأنه كان مزعج ومؤلم للغاية لجماعة الإخوان.

وأوضح عمرو أديب أن هذه المواجهات كانت جزء من الصورة العامة التي ارتبطت بشخصية الزند ومواقفه خلال السنوات الماضية.

عمرو أديب ينتقد الشماتة في وفاة الخصوم

وانتقل الإعلامي عمرو أديب إلى الحديث عن ظاهرة الشماتة في وفاة الشخصيات العامة من جانب خصومها، رافض الربط بين تعرض الإنسان للمرض أو الألم قبل وفاته وبين الحكم على مصيره أو صلاحه.

وقال أديب إن بعض أنصار الإخوان والتيارات الإسلامية روجوا لفكرة مفادها أن وفاة أحد خصومهم بعد معاناة أو مرض تمثل نوعًا من الجزاء، مؤكدًا أن الألم والمرض قد يصيبان أي إنسان قبل وفاته، بما في ذلك الأشخاص الصالحون.

وشدد عمرو أديب على رفضه تحويل وفاة الخصوم السياسيين إلى مناسبة للاحتفال أو التشفي، مستشهدا بالتعامل مع وفاة عناصر أو مؤيدين لجماعة الإخوان، قائلا: «لما بيموت حد من الإخوان ولا من الجماعات دي لا بنرقص ولا بنفرح ولا بنقول مات الطاغية».

وأضاف أن أقصى ما يمكن أن يفعله الشخص تجاه من يختلف معه هو الامتناع عن الدعاء له، دون تحويل الوفاة إلى مساحة للتشفي أو الاحتفال.

تم نسخ الرابط