درة عن الجانب الخفي في شخصيتها: أحتاج أحيانًا إلى حاجز يحميني
تحدثت الفنانة درة عن الجانب الشخصي والإنساني في حياتها، وكشفت عن الطريقة التي تتعامل بها مع مشاعرها بعيدًا عن الصورة التي تظهر بها أمام الجمهور، مؤكدة أن الشهرة جعلتها أكثر حرصًا في الكشف عن تفاصيلها الداخلية.
وقالت درة، خلال لقائها مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج «الصورة» المذاع عبر قناة «النهار»، إنها لا تميل إلى مشاركة الآخرين بكل ما تمر به، خاصة أنها تحرص على ألا تجعل من حولها يشعرون بثقل همومها أو أزماتها.
وأوضحت أنها تفضل في كثير من الأحيان الاحتفاظ بما يدور بداخلها، إلى جانب حرصها على الظهور بصورة جيدة أمام الناس، مؤكدة أن ما يظهر للجمهور لا يعكس بالضرورة كل ما تشعر به أو تمر به في حياتها الخاصة.
الشهرة صنعت حاجزًا حول مشاعر درة
وأشارت الفنانة إلى أن وجود مساحة من الخصوصية أصبح أمرًا ضروريًا بالنسبة لها مع مرور الوقت، لافتة إلى أن طبيعة حياة المشاهير تجعل الحفاظ على هذا الحاجز أحيانًا وسيلة لحماية مشاعرهم وما يدور بداخلهم.
وأكدت أنها لا تكشف عن ضعفها بسهولة أمام الجميع، موضحة أن إظهار الجانب الحساس من شخصيتها يحتاج إلى قدر كبير من الثقة والشعور بالأمان.
وكشفت درة أن الصورة تختلف تمامًا عندما تكون بمفردها أو برفقة أشخاص ينتمون إلى دائرتها المقربة للغاية.
وأضافت أنها تحتاج إلى أشخاص تثق بأنهم لن يصدروا أحكامًا عليها بسبب لحظات ضعفها، ولن يحولوا مشاعرها أو ما تكشفه لهم إلى وسيلة لاستغلالها.
وتحدثت درة عن علاقتها بالله، موضحة أن لحظاتها معه تمنحها مساحة مختلفة للتعبير عن ضعفها ومشاعرها، لأنها لا تشعر بالحاجة إلى إخفاء أي شيء.
وأشارت إلى أن الله يعرف الإنسان من الداخل ويعلم نقاط ضعفه وما يخفيه عن الآخرين، ولذلك تجد في هذه العلاقة مساحة للبوح بكل ما تشعر به بعيدًا عن أي خوف من الحكم أو سوء الفهم.
واختتمت درة حديثها بالتأكيد على أن الحاجز الذي تضعه أحيانًا بينها وبين الآخرين لا يعني أنها شخصية خالية من المشاعر أو الضعف، وإنما هو جزء من طريقتها في حماية عالمها الداخلي والحفاظ على خصوصيتها.



