في ذكرى عرض فيلم "فتوات بولاق".. ملحمة شعبية بلمسة سينمائية فريدة
تحل اليوم ذكرى عرض فيلم "فتوات بولاق"، الذي صدر عام 1981، ليصبح أحد أبرز كلاسيكيات السينما المصرية الفيلم يحمل في طياته قصة درامية مشوقة تسلط الضوء على صراع الخير والشر في أحياء مصر الشعبية، مما جعله علامة مميزة في تاريخ الأفلام التي تناقش قضايا المجتمع بأسلوب عاطفي وقوي.
قصة الفيلم صراع الفتوات والعدالة
تدور أحداث "فتوات بولاق" في حي بولاق الشعبي، حيث يسيطر الفتوات على حياة السكان، ويمارسون سلطتهم بالقوة والبطش.
تبدأ القصة بانضمام "محروس" إلى أعوان المعلم عباس، فتوة الحي الذي يعقد تحالفاً مع الفتوة السابق "ميمون" للانتقام من "المعلم عطوة" الذي أصابه في معركة قديمة تسببت في عجز يده.
وتتعقد الأمور عندما يطلب عباس من محروس قتل خطيبته "حميدة" بائعة الحلي المعدنية، في محاولة لقتل مشاعر الحب بداخله، لكن محروس يرفض وينسحب من الحي، تاركاً وراءه صراعاً متشابكاً بين القوة والعدالة، الحب والانتقام.
طاقم العمل
شارك في تقديم فيلم "فتوات بولاق" مجموعة من أبرز نجوم السينما المصرية، حيث استند إلى قصة كتبها الأديب نجيب محفوظ، وتولى وحيد حامد معالجة السيناريو والحوار وأخرجه نيازي مصطفى، بينما تألق في بطولته كل من فريد شوقي، نور الشريف، بوسي، سعيد صالح، حسن حامد، ونبيلة السيد، ليقدموا معاً عملاً يخلد في ذاكرة السينما.
أبرز ملامح الفيلم
"فتوات بولاق" يقدم صورة صادقة للمجتمع المصري في الثمانينيات، مع التركيز على قضايا الظلم الاجتماعي وسلطة الفتوات في الأحياء الشعبية، مما يعكس أزمات حقيقية عاشها سكان هذه المناطق.