إن خفت ماتقولشفرفور صفاء سلطان: ابتهج الجمهور عندما علم بخبر اعتزالها التمثيل بعد فشلها في «قلبي دليلي» والدليل أن الجمهور قد استحضر الحجم الكبير من «القلل القناوي» بمجرد أن أعلنت عن نيتها السفر إلي سوريا لزيارة الأهل والاصدقاء!..
* عجائب الدنيا ثماني وليست سبع عجائب!.. العجيبة الثامنة هو لقب «النجمة» الذي يسبق اسم المدعوة «آيتن عامر» علي تترات المسلسلات التي تظهر فيها بمشهد أو مشهدين!.
* أحمد عبدالله: مؤلف سينمائي و«أستاذ طبيخ» لا يعلي عليه!.. قدم الكثير من الأفلام المتنوعة.. أفلام بالصلصة.. اسكتشات سوتيه.. نكت بالفرن.. طواجن باميه.. حوار حواوشي.. بالإضافة إلي السلطات «طحينة» و«بابا غنوج» من عينة «اللمبي» و«يانا ياخالتي» بالإضافة إلي «أيظن» و«لخمة راس».. مع خيار مخلل وبذنجان بالثوم!..
* هيثم أحمد زكي: يذكرني بالشاب الذي ضبطه الخدم أو الجيران وهو يتسلق ماسورة الفن التي تجاور نافذة حمام بعد سرقته لدور البطولة في فيلم «البلياتشو» وصاحوا مرددين «حاارامي.. حراامي» وللأسف لم يلحقوا به بعد أن كان قد هبط إلي الأرض واطلق ساقية للريح واختفي تماما من سوق التمثيل.. آسف أقصد من «سوء» التمثيل!..
* محمد عادل امام: كثيراً ما يفخر عند مقابلته لأي أحد أنه ابن عادل امام!.. إن الفتي من قال هأانذا!..
* ينطبق عليها مايقوله الروس في أمثالهم «يخرج من رأس المرأة شيئان مختلفان شعر طويل وفكر قصير» بعد متابعتي لاحدي حلقات برنامج «في القصر» إعداد وتقديم شافكي المنيري علي القناة الأولي والذي استضافت فيه إيهاب توفيق فغني و«خنف» بينما كانت تهز رأسها وتصفق له وهي تردد بعد كل مقطع من الأغنية الله. الله يا إيهاب.. كمان والنبي ياإيهاب!.. اعجابا بـ «النشاز» الذي يقدمه!..
* محمد زياد: أخيرا تم فصله من سلك الخدمة الغنائية.. بناء علي طلب الجماهير!..
* من مزايا قناة خالد شلبي «نايل كوميدي» أنها وفرت لي الكثير من قيمة استهلاكي للتيار الكهربائي حيث إنني أقوم بإغلاق التليفزيون عند بداية عرض برنامج «كرسي في الكليب» الذي يقدمه حمادة سلطان وما يحتويه من نكت قديمة في حاجة إلي تركيب نص نعل!..
* قمر «اللبنانية» في الكليب الأخير لأغنيتها «العتبة جزاز» وجدتها تخلع كل ما عليها من هدوم قطعة قطعة!.. بدءا من الـ «تي. شيرت» إلي «السوتيان» ثم البنطلون وحتي «الشورت» الذي كانت ترتديه تحت البنطلون قامت بخلعه!.. لم يتبق لتخلعه إلا «الجورب»!..
* محمد محيي «طريدالطرب» الذي اختفي بعد أن ترك لنا «نشازا» كثيرا لايزال له في أسماعنا رنين!
* مصطفي شعبان كثيرا مايلجأ إلي تقليد أبولمعة «فشار ساعة لقلبك القديم» فيذكر في حواراته بالجرائد وبرامج التوك شو أنه «نجم شباك» مع أنه «نجم باب»!.. باب الخروج من السينما بعد ثلاث دقائق من بداية عرض أي فيلم من أفلامه!..
* البعض يصفها دائما بـ «القمر» لما تتمتع به من حلاوة في الشكل وبشاشة الابتسامة.. أضف إلي ذلك جاذبيتها في فيلم «رسائل البحر» وبناء عليه فكلنا نحب «بسمة» أو كلنا نحب القمر علي رأي عبدالوهاب!..
* مصادر الثروة في مصر كثيرة منها البترول والذهب وإذا جاز لنا أن نسأل الله في ثروة ثالثة فقد وهبنا «آسر ياسين».. كنز من الكنوز الفنية الغالية.. نسأل الله له الحماية!..
* المدعوة غادة إبراهيم: يحيرني انتشار صورها بشكل منظم علي صفحات الجرائد والمجلات دون أن أعرف ماهي وظيفتها فكثيرا ما اشاهدها وسط الجماهير في ماتشات الكرة ومرات وسط الفنانين في المهرجانات وحفلات أعياد الميلاد وشم النسيم وخلافه!.. أضف إلي ذلك مجموعة صور جديدة نشرت لها في إحدي المجلات - الأسبوع الماضي- تقف امام مسجد السيدة زينب ومعها «عيش وفول نابت» للغلابة!.. كل هذه الصور والمشاوير من مهرجان إلي فرح إلي جامع آراها فيها دون أن أعرف ماهي وظيفتها بالضبط!..
عزيزتي غادة إبراهيم: إنتي تشتغلي.. «سواقه»؟!
* في مسلسل «الأدهم» الذي يعاد عرضه حاليا أثبت أحمد عز أنه مازال هاويا لجمع «التحف» الفنية من الأدوار النادرة ثم يقدمها لنا للفرجة عليها والاستمتاع بتنوعها.. تعجبني فيه هذه الهواية!..
* حميد الشاعري: الموسيقي الغريبة التي يقدمها في ألحانه لاتطرب الانسان بالمرة أما القرود فترتاح لسماعها و«تتنطط» عند تقديمها لـ«عجين الفلاحة» و«نوم العازب» علي ايقاعاتها!»..
* لايختلف خيري رمضان عن تامر أمين في الاستظراف و«الرغي» الزائد عند بداية ظهورهما في «البيت بيتك»!.. إذن فمن الضروري أن يقام لهما تمثال علي مدخل استديو البث مكتوبا عليه لقب «التوأم»!..
* أميرة العايدي: ليس فيها عيب يذكر إلا أنها تحشر نفسها بالعافية في زمرة الممثلات بدليل أن أحدا لم يعجب بأدائها عن أي دور من الأدوار التي قدمتها من قبل!.. طلاق بالثلاثة ولالكش عليا يمين ليس لها في التمثيل بالمرة!
* فجأة قرر فيصل ندا حل فرقته المسرحية وتأجير المسرح مفروشا من الباطن!.. وقد حزنت لدرجة البكاء علي أن يقوم مؤلف كوميدي مثل فيصل ندا بحل الفرفة وتسريح أفرادها بعد أن باع الهدوم و«حلل» البيت ومع «الحلل» بقية العفش علي روايات قدمها وخسر فيها الكثير لأنها كانت -علي حد قوله- فوق مستوي فهم الجماهير فقد كانت مسرحيات سياسية عميقة مليئة بالمضامين والمهاميز الرمزية!.. وأنا لا أفهم لماذا المضامين اللولبية والمفاهيم الحنفشجية والرموز -جمع رمز- بالزيت والتقلية في مسرحيات يقدمها فيصل ندا «الفكهي» وليس فيصل ندا الواعظ وشيخ مشايخ الطرق الرمزية المهلبية؟!.. أعتقد أن فيصل ندا بتقديمه لمسرحيات «المضمون» و«المخبوز» دخل في سكة غلط لم تكن سكته بالمرة ولذلك خسر ماديا فقام بحل الفرقة وتأجير المسرح مفروشا من الباطن!..
فيصل ندا بمسرحياته التي قدمها أيام ساعة لقلبك كان يضحكنا!..
فجأة وجدناه بـ «المهموز» و«البعبوز» يضحك علينا!
* احساسي وأنا جالس استمع إلي «سرسعة» صوت حمادة هلال أن صوته لايفرق عن صوت سحب «فلة» قزازة خل عند فتحها!.. مع الاعتذار لـ «القزازة» والـ «فلة» إذا كان التشبيه يضايقهم!..
* مؤهلات «مروي» في فيلم «أحاسيس» ليست في ماقدمته من غناء أو رقص وإنما في القوام المتختخ والعيون الملونة والحواجب المنتوفة بالإضافة إلي «الصدر الأعظم» الذي لانعرف اسم دكتور التجميل الذي «نفخ» و«أنجز» لتدويره حتي نرسل له بـ «المدام» تبعنا وتصليحه!. |