| بالرغم من صعوبة لعبة رفع الاثقال.. إلا أنها اقتحمت المجال من أقصر أبوابه.. وأصبحت خير مثال للتلميذ الذي تفوق علي أستاذه.. حتي حصلت علي الترتيب «الثاني علي العالم» في رفع الاثقال، هي اللاعبة «إنجا محمود» التي كان لنا معها هذا الحوار قبل دخولها بطولة الجمهورية آخر هذا الشهر.
< حدثينا عن بدايتك؟
ـ بدايتي كانت منذ أن كان عمري 12 عاماً، فكانت أختي «هبة» لاعبة مميزة في فريق رفع الاثقال بنادي طلائع الجيش، فكنت أذهب معها كل التمرينات والبطولات، فانبهرت بما يحدث، وتمنيت أن أكون مثلها، وبالفعل دخلت الفريق وتدربت حتي أصبح عمري 15 عاماً حتي أتمكن من المشاركة في بطولات العالم واستطيع السفر للخارج وألعب باسم مصر.
< معني هذا أن حبك لرياضة رفع الاثقال كان بالوراثة؟
ـ 50% كان بالوارثة، لأن هبة اختي كانت أول بنت مصرية حصلت علي ميدالية، وحصلت علي مركز ثالث العالم في رفع الاثقال، وفي إحدي فترات تدريبي كانت اختي هي مدربتي.
< هل كون أختك مدربتك، كان له تأثير سلبي أم إيجابي؟
ـ للأسف كان تأثيره سلبياً، لأنها كانت تقسو عليّ كثيراً، فكانت تريد أن أحقق مراكز جيدة، فكنت أكثر واحدة في الفريق يتم عقابها إلي أن انتقلت الآن إلي نادي الإنتاج الحربي.
< وماذا عن دراستك؟
ـ الرياضة أخذت من وقتي الكثير، فاضطررت أن أقوم بتأجيل الثانوية العامة أكثر من مرة بسبب التدريبات والبطولات والسفر، لكن لا استطيع أن انكر أنني سعيدة بما حققته.
< هل خشيت من ضياع انوثتك بممارسة هذه الرياضة التي تعمل علي تكوين العضلات؟
ـ لا، لم أخف من ذلك، فأنا أحافظ علي جسمي وعلي وزني الذي لا يجب أن يتعدي الـ48 كيلو جراماً، ومع المواظبة علي التمرينات حتي لا أصبح عرضة لتكوين العضلات التي تخفي أنوثة المرأة.
< حدثينا عن البطولات والجوائز التي حصلت عليها؟
ـ حصلت علي المركز الثاني في بطولة إفريقيا 2008، وحصلت علي ثاني عالم في أول دورة إفريقية أقيمت علي وزن 80 خطف ـ 100 نطر، كما حققت مركزاً جيداً في أوليمبياد أثينا، وهي دورة معروفة بصعوبتها، وأيضاً شاركت في عدد كبير من البطولات التي أقيمت في كندا، بولندا، تشيك، روسيا، الأردن والجزائر.
< ماذا عن البطولات المقبلة؟
ـ أنا الآن أقوم بالتدريبات يومياً، للمشاركة في بطولة الجمهورية المقبلة، التي ستقام في أواخر شهر مارس. 
|