نكت

  

  

  

  

  

تهيئة الخبر للطباعة

د.أحمد عوض الله: في الصين يحددون نوع المولود عن طريق الأطعمة التي تتناولها الحامل

 عدد مرات القراءة  593

 
 تاريخ ووقت اضافة الخبر  3/3/2010 12:00:00 AM
قضية جديدة، طرحت مؤخرا علي الساحة، جمعت بين العلم والطب وبين الحلال والحرام، هي قضية «تحديد نوع الجنين قبل الحمل»، التي أثارت جدلا كبيرا بين أساتذة الطب وعلماء الدين في مصر، ولمعرفة حقيقة هذا العلم، ونسبة نجاح هذه العملية، توجهنا إلي الدكتور المسئول عن هذة العمليات،

أول دكتور طبق هذا النوع من العمليات في مصر بعد أن قام بدراستها في لندن وإنجلترا هو الدكتور «أحمد عوض الله».

< في البداية سألناه عن كيفية تحديد نوع الجنين وكيف تستطيع المرأة أن تختار نوع مولدها قبل حملها سواء كان ذكرا أو أنثي؟

ـ فأجاب د.أحمد قائلا "هذا الموضوع ليس بجديد في الدول الأوروبية وغيرها، لكنه لأول مرة يطبق في مصر، ففي الصين يحددون نوع المولود من آلاف السنين عن طريق أنواع من الأكلات والأدوية التي تتناولها الحامل في فترة الحمل، والتي بدورها تقوم بتحفيز الحيوانات المنوية لكي تكون ذكرا، وفي أوائل السبعينيات قرر أحد العلماء الأمريكان القيام بعمل تجربة فصل الحيوانات المنوية بطرق علمية، ليفصل الإناث عن الذكور ثم يقوم بعمل تلقيح صناعي لها، أو أنها تؤخذ لتحقن بداخل بويضات وهو ما يعرف الآن باسم "الحقن المجهري".

لكن عندما تأتي امرأة في أول حمل لها وتريد تحديد نوع الجنين فقط للرفاهية، فأنا أرفض تماما إجراء هذا العملية، لأنه علم للعلاج وليس للترفيه.

وبعد تأكيد د.أحمد نسب نجاح هذه العملية التي تصل إلي مائة في المائة سألناه عن الفترة التي يستغرقها هذا النوع من العمليات فقال "في البداية نعطي للسيدة أسبوعين لتكون جاهزة ومستعدة لسحب البويضات منها، وبعد ثلاثة أيام يتم حقنها بالأجنة.

أما عن مشكلة قلة الحيوانات المنوية لدي الرجل واستخدام بعض الدكاترة المنشطات الجنسية قبل عملية تلقيح البويضات فقال د. أحمد "عندما يأتي لي زوج وزوجة نقوم بعمل التحاليل الطبية أولا، وأهمها تحليل الحيوانات المنوية لنري حركة وشكل وخواص الحيوانات المنوية التي يجب أن يكون واحد أو اثنين مكملين لبعضهما أما عندما نجد مشكلة في حركة الحيوانات المنوية مثل عدم وجودها من الأساس فنقوم باعطاء دواء للمريض من ثلاثة إلي ستة أشهر، بعيدا عن المنشطات تماما، ولكنه يعمل علي تحفيز استخراج الحيوانات المنوية.

وبالنسبة لمقياس العمر وعلاقته بنسب نجاح العملية أكد د. أحمد أن نسبة حدوث الحمل عن طريق الحقن المجهري تكون كبيرة من عمر الثلاثين حتي الأربعين، أما بعد سن الأربعين فتقل نسبة النجاح الي النصف بل تكاد تصل إلي 17 في المائة فقط.

وأخيرا سألناه عن الخلاف الديني الذي تعرض له هذا العلم والضجة التي أثيرت حوله، فأجاب قائلا: بالفعل حدث خلاف ديني كبير حول هذه النقطة وهي تحديد نوع الجنين، إلي أن اجتمع علماء الدين برئاسة الشيخ القرضاوي وأقروا بصحة هذا الأمر وأجازوا هذه العمليات، كما وافقت الكنيسة أيضا منذ فترة قريبة علي إجاز هذا النوع من العمليات.


Share/Bookmark
 
      تعليقات القــراء
 
 
عدد التعليقات: 1

 
wael
بتاريخ 9/5/2010 12:00:00 AM


العنوان : اريد عنوان د. احمد عوض الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. انا من ليبيا واريد معرفة عنوان د. احمد عوض الله بالكامل لاني اريد ان اعمل كشف عنده نرجو التكرم بالرد علينا باسرع وقت ممكن. ولكم مني جزيل الشكر والاحترام.


        شــارك بـرأيـك
 اسم الظهور  
 البريد الالكترونى   
 عنوان الموضوع  
 المشاركة  
   
باقي اخبار الباب
أبحث بارشيف الموقع
غلاف العدد

صور نادرة

  

  

  

  

  
فيديوهات نادرة

  

  

  

  

  
أخر افلام السينما

  

Echelon Conspiracy
عدد القراء:431


  

  

  

  

 للإعلان لدينا ارسل بريد الكترونى الى :mostafa_thapet@yahoo.com أو الاتصال بــ 0107723333