من نحن|خريطة الموقع|للاعلان
موقع الفن الأول في مصر
menuالرئيسية

حوار| هشام عاصي: عملي في "إم بي سي" كان حلم كبير.. وماسبيرو كيان كبير أفخر بالإنتماء له

السبت 28/ديسمبر/2019 - 08:37 م
هشام عاصي
هشام عاصي
أميرة عبد الهادي
 
العمل في "إم بي سي مصر" كان حلم كبير 
يوم نتيجة الثانوية العامة لا أنساه
ماسبيرو كيان كبير أفخر بالإنتماء له

إعلامي شاب تميز بأسلوبه الهاديء الرزين على الشاشة، طرحه المميز وأسلوبه المقنع وامتلاكه لأدواته جعلت منه أحد أهم الإعلاميين في جيله.
بدأ الإعلامي هشام عاصي عمله الإعلامي في التليفزيون المصري، من خلال قناة "النيل للأخبار"، كمقدم لنشرات الأخبار، وكان يشارك في تقديم برنامج "صباح جديد"، ثم انتقل للعمل في قناة "إم بي سي مصر" عام 2012، قدم خلالها العديد من البرامج، ونشرات الأخبار، ويقدم الاَن برنامج "صباحك مصر" على نفس الشاشة.
ضيفنا في هذا الحوار تميز بصراحته وعفويته التي أضافت قيمة كبيرة للحديث معه وجعلت هذا الحوار ثريًا بقدر ثراء رحلته الإعلامية، وإليكم نص الحوار:.

بدايتًا.. نود أن نتعرف عليك عن قرب من هو الإعلامي هشام عاصي؟
أنا هشام عاصي مقدم برنامج "صباحك مصري" على "ام بي سي مصر"، من مدينة المحلة، تخرجت من كلية الاَداب قسم إعلام عام 1999، وكنت أحلم بدخول كلية الإعلام، لكن مجموعي في الثانوية العامة لم يؤهلني لذلك.

كيف سلكت طريقك للعمل في المجال الإعلامي؟
بعد تجرجي من كلية الاَداب، لم أكن أعرف ما هو الطريق الصحيح الذي من المفترض أن اسلكه حتى أحقق حلمي الذي طالما حلمت به منذ أن كنت طالبا في الثانوية العامة؛ إلى أن قابلت صديق لي في صلاة الجمعة وأخبرني إن التليفزيون المصري أعلن في جريدة الأهرام المسائي عن حاجتهم إلى مذيعين جدد وكان ذلك عام 2000".
وجئت حينها من المحلة محل إقامتي؛ وقدمت السيرة الذاتية، وكان في مُخيلتي أن مثل هذه الإعلانات قائمة على الوسايط فقط، وإنتظرت لمدة عام كامل إلى إتصلوا بي وأخبروني أنه تم قبولي، وبعد العديد من المقابلات والإختبارات الصعبة عَملت في التليفزيون المصري عام 2001، ولي الفخر أنه أول مكان اشتغلت به.

وكيف كان العمل في ماسبيرو؟
بدأت العمل في قناة "النيل للأخبار" الذي كانت حلم من ضمن أحلامي، وحتى الاَن لها معزة خاصة في قلبي، وذلك كان عن طريق إعلان مقتصر على ماسبيرو فقط، تقدم له أكثر من 500 شخص، ولكن تم تصفيتهم بعد خضعوهم لعدة اختبارات حقيقة لم ينجح فيها إلا حوالي 8 اشخاص، وبعد ذلك انتقلنا لمرحلة التدريب واستمرت لمدة 6 أشهر بشكل يومي من السبت إلى الخميس، من 9 صباحا لـ 5 مساءً، 

وماذا عن أول برنامج لك على الشاشة؟
أول برنامج قدمته كان صباحي ويحمل اسم "صباح جديد" وكنت اقدم فيه بعض الفقرات بشكل لايت، وليس برنامج كاملا، لأنهم كانوا يريدون منا أن نسير خطوة خطوة، حتى يكون لدينا كم كافي من الخبرات، ولكن أنا وزملائي كنا متضررين لأننا كنا نريد أن تسير الأمور بشكل سريع ونقدم برامج بمفردنا، ولكن اتضح فيما بعد أن رؤية الإدارة كانت صحيحة بنسبة 100%.

ما الصفات التي اكتسبها الإعلامي هشام عاصي من العمل في ماسبيرو؟
الإلتزام.. "أنا جد جدًا في شغلي ومش بحب الهزار فيه، وبحاول اعمل اللي عليا طول الوقت، وأرضي ربنا ده رقم 1 وضميري، وبعد كدة التوفيق من عند ربنا، وكنت بروح كل يوم شغلي وكأني بروح لأول يوم، وكان زمايلي بيتريقوا علي بسبب الموضوع ده، لأني كنت بروح قبل النشرة بساعتين، واقعد اراجع النشرة والأخبار، واعطي لنفسي الوقت الكافي، لأن الكلمة اللي هقع فيها على الهواء ممكن توقعني، وده طبع فيالحد دلوقتي".

وكيف انتقلت للعمل في "إم بي سي مصر"؟
انتقلت لـ"إم بي سي مصر" بعد مغادرتي لماسبيرو عام 2012، وكانت القناة في بدايتها وتواصلوا معي هاتفيًا، وكان العمل في هذه القناة حلم اَخر لي بعد "النيل للأخبار" وكان في هذا الوقت أرى إعلانات القناة تملأ الشوارع، وأدعي واقول يا رب يكون لي نصيب فيها، وربنا أكرمني وحققت حلمي، وبدأت بالنشرات الإخبارية.

وماذا عن أول برنامج على "إم بي سي مصر"؟
كان لي مديري المباشر أستاذ أحمد القرشي، الذي لم انسى مواقفه معي على الإطلاق، وكان يثق في بشكل كبير جدًا، وعرض علي جميع برامج القناة لإختار من بينهما ما أريد، وقلت له: "أنا ليس لدي أي مشكلة في تقديم اي منهم لأني مريت بكل أنواع البرامج في التليفزيون المصري"واستمريت بعدها في تقديم نشرة الأخبار، وكان هناك برنامج اسمه "احسن ناس" وكان من المفترض أن يقدمه أحد زملائي وكانت ملامحه جادة جدًا، والبرنامج لايت، والعميد علي جابر قال أن نستبدل الأدوار وأنا أقدم البرنامج، وزميلي يقدم نشرة الأخبار، "وقتها زعلت جدًا وبعت لهم ميل وقلت لهم اني حابب اكمل في نشرة الأخبار، ولكن الخيار الأخير لكم، لأني كنت بحس إن نشرة الأخبار لها إيمدج عن البرامج"، وأقنعوني أني أقدم البرنامج". 

ما الفرق بين تقديم نشرة الأخبار وتقديم البرامج؟
في تقديم نشرات الأخبار كنت أنحصر في نطاق خبري بحت وكان اهتمامي كله بالأخبار فقط، أما في تقديم البرامج فاهتمام اصبح بالفن، والسياسة، والرياضة، والدين، وكل هذا أضاف لخبراتي بشكل أكبر. 

قدمت برنامج "صباحك مصري" مع أكثر من مذيعة من أكثر مذيعة احببت العمل معها في البرنامج؟
كلهن شخصيات لطيفة وأحببت العمل معهن، ولكن سهام صالح هي من بدأت معي تقديم البرنامج، وهي صديقتي جدًا على المستوى الشخصي بالإضافة إلى أنها جارتي، وأيضًا عامل الصداقة فرق كثيرًا في تقديم البرنامج سويًا، فضلا عن أن دمها خفيف وروحها حلوة.

هل التقديم الثنائي أفضل بالنسبة لك أم بمفردك؟
المشاهد هو من يحكم في ذلك، اما بالنسبة لي فلا يوجد فرق إذا كان معي أحد أم لا، فأنا لدي تارجت أقدمه وأعمل ما علي لتحقيق هدف البرنامج.

بالمقارنة بالبرامج التوك شو المسائية.. هل البرامج الصباحية مظلومة في نسب المشاهدة لدى الجمهور؟
لأ أرى ذلك، لأن البرامج الصباحية لها جمهورها أيضًا، فضلًا عن أن السوشيال ميديا ساهمت بشكل كبير في انتشار البرامج وجعلتها متاحة طوال الوقت.

هل فكرت في تقديم توك شو مسائي؟
أنا لا يفرق معي التوقيت نهائيًا، طالما أراعي ضميري والأمانة فيما أقدمه، فكله يتساوى بالنسبة لي، ولا فرق بين صباحي ومسائي.

بما إنك أحد ابناء ماسبيرو ما رأيك فيه حاليًا؟
ماسبيرو كيان كبير، وأشعر بالحزن عندما أرى أحد يهاجمه لمجرد الهجوم فقط، ماسبيرو أحد مؤسسات الدولة وأمن قومي، ولا يجوز مهاجمته بأي حال من الأحوال، "اللي يقدر يساعده يتفضل، لكن اللي يهاجمه لمجرد الهجوم يسكت أفضل"، ولكنه يحتاج إلى إمكانيات وحجم إنفاق حتى يعود بشكل أفضل، ولا يجوز مقارنته بقنوات تنفق الملايين حتى تستمر.

إلى أي مدى العمل في "إم بي سي مصر" أرضى طموحك؟
"إم بي سي" رقم واحد، وكانت حلم كبير بالنسبة لي.

ما صفات الإعلامي الناجح من وجهة نظرك؟
أقولها لكِ كمشاهد وليس كمقدم برامج، وهي أن لا يعتمد المذيع على حب الناس، لأن الله يقلب القلوب في لحظة، وكان أكثر دعاء النبي -صل الله عليه وسلم- (يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ) والصفة الوحيدة التي لا يمكن أن تتغير هي احترام الناس للمذيع، وهذه الصفة هي التي ستبقى وتستمر في قلب المشاهد.
وهذه الصفة تتحقق بصدق المعلومة التي يقدمها مقدم البرنامج، وألا يقول رأيه على الهواء لأن هذا غير صحيح مهنيًا، وهذا تعلمته من عملي سواء في التليفزيون المصري، أو "إم بي سي مصر" لأنهم مدرسة واحدة.

هل فكرت في تقديم برنامج إذاعي؟
عُرض علي كثيرًا لكن ليس لدي الوقت الكافي للقيام بهذه التجربة، وهذا غير وارد حاليًا مع عملي في "إم بي سي"، فضلًا عن إن ميكرفون الإذاعة مُرعب جدًا وله هيبة كبيرة، وأثناء تدريبي في التليفزيون المصري كنت أدخل أستديوهات الإذاعة "وكان قلبي يفضل يدق"، لأنها مسئولية كبيرة.

موقف في حياة الإعلامي هشام عاصي لم ينساه؟
نتيجة الثانوية العامة، "يومها ماكنتش ظهرت رسمي في المدرسة، وكان فيه حد بيبعها قبل اعلانها رسمي، واشترتها منه وكانت نتيجة واحد تاني خالص وكان مجموعه 69 %" وكان موقف صادم جدًا بالنسبة لي، ويوم لم أنساه طوال حياته.

أصعب حدث مر في حياتك؟
وفاة والدي ووالدتي أصعب حاجة مرت علي في حياتي وما زال مأثر علي نفسيًا بشكل كبير.

ماذا عن الحياة الشخصية للإعلامي هشام عاصي؟
أنا غير متزوج.

وما صفات فتاة أحلامك؟
"الإنسان كل ما بيكبر كل ما بينظر للموضوع بشكل مختلف، وممكن اقول صفات معينة وأقابل حد وأحبه وماتكونش فيه الصفات دي، ولكن بشكل عام لا يستهويني الشخصيات المنفتحة، لأني تربيت تربية محافظة جدًا، وما زلت محتفظ بتربية وثقافة معينة نظرًا لنشأتي في المحلة، لكن بحب البنت اللي روحها حلوة ومشاغبة".   

ما أمنياتك في العام الجديد 2020؟
إن ربنا يوفقنا للخير إن شاء الله، ونقدم ما ينفع الناس ويمكث في الأرض.

وهل لديك طقوس معينة يوم رأس السنة ؟
"شخصيًا مش بحتفل، لكن بحب أزور الأماكن اللي فيها مظاهر الإحتفال، بيكون شكل الشوارع حلو أوي، خاصة الشيخ زايد".
تعليقات Facebook تعليقات وشوشة




ads


ads


ads






وشوشة على فيسبوك