من نحن|خريطة الموقع|للاعلان
موقع الفن الأول في مصر
menuالرئيسية

حوار│أحمد فتحى: استمتعت بـ"زغللة" رغم أنه الأقذر!.. وأحلم بتجسيد "متلازمة داون"

الأربعاء 07/أغسطس/2019 - 06:47 م
أحمد فتحي
أحمد فتحي
أميرة عزالدين
 

كريم محمود عبد العزيز صديقى.. وتجمعنا كيميا خاصة

أفتخر بتجسيد "الأقزام" لأول مرة فى الوطن العربى من خلال "الكويسين"

السوشيال ميديا "وهم".. والترند الحقيقى فى الشارع

"3 أيام فى الساحل" عودة قوية لمسرح القطاع الخاص.. وعرضه بالسعودية استرجاع لريادة مصر بالوطن العربى

 

فنان متواضع يتمتع بخفة الظل بالفطرة، تمكن بطيبته أن يتربع على عرش قلوب الجماهير، هو الفنان أحمد فتحى، الذى استطاع أن يثبت أقدامه سريعاً بموهبته الفنية ويضع له بصمة من نوع خاص، وتألق فى الفترة الحالية بعدد من الأعمال الفنية ما بين الدراما والسينما والمسرح، وكان لـ"وشوشة" حوار خاص معه والذى كشف من خلاله عن كواليس تلك الأعمال وأبرز الصعوبات التى واجهته فضلاَ عن رؤيته الفنيه فى الفترة المقبلة، وإلى نص الحوار:

 

تشارك فى فيلم "الطيب والشرس واللعوب".. حدثنا عنه؟

تدور أحداث الفيلم فى إطار تشويقى، حول ثلاثة ممثلين كانوا نجوم شباك ولديهم جمهور ومتابعين من جميع الأنحاء خلال فترة التسعينيات ولكن تدهورت حياتهم بهم حتى أبعدتهم عن الأضواء لعدم الرغبة فيهم من قبل المنتجين والمخرجين وغيرهم، فقرروا العودة من خلال إنتاجهم لعمل علي نفقتهم الخاصة، وأجسد من خلاله شخصية "الشرس" وهو شخص يدعى "خلدون" وهو فنان يواجه مشكلة على المستوى الشخصى والمهنى، ولكنه فى الحقيقة يعرف بالشهامة والطيبة والكرم.

 

وما الذى حمسك للمشاركة به؟

لأنه قريب من قلبى حيث أجسد من خلاله مهنتى الحقيقية وهى "التمثيل"، كما أن الفيلم يوجه رسائل هامة من بينها أن الحياة شروق وغروب، وستظل المحاولة موجودة حتى مع وجود الغروب حتى يزول "فكل وقت وليه أدان"، والرسالة الثانية أن لكل مرحلة من الحياة جمالها وتفاصيلها، وما دُمت على قيد الحياة فلابد أن تستمر بالمحاولة ولا تستسلم حتى وإن كنت متأخراً فقد يأتيك النجاح فى هذا الوقت.

 

وهل كان هناك مشاهد صعبة أرهقتك؟

لا بالعكس، فلم يكن هناك أية مشاهد صعبة فالفيلم كان لطيف للغاية وكوميدى؛ وإنما تضمنه بعض المشاهد الإنسانية بين الثلاثى.

 

تشارك أيضاً فى فيلم "ديدو" مع الفنان كريم فهمى.. ماذا عنه؟

بالفعل بدأت فى تصوير مشاهدى ضمن أحداث فيلم ديدو، وسيحتوى على الجرافيك وتقنيات خاصة وهو مأخوذ عن أفلام "honey i shrunk the kids"، و"down sizing"، و"عقلة الإصبع".

 

وما سر مشاركتك به.. وهناك عمل آخر يحمل نفس الفكرة للفنان محمد هنيدى؟

ما جذبنى له هو أنه يتحدث عن الأقزام لأول مرة فى مصر بهذه الصورة، وبفضل الله دائماً ما يكون لى السبق فى تناول موضوعات هامة مثلما جسدت شخصية "القزم" لأول مرة فى الوطن العربى من خلال فيلم "الكويسين"، وفيما يتعلق بفيلم الفنان محمد هنيدى فقد سمعت ذلك بالفعل؛ ولكن ليس لدى أى معلومات عن تفاصيل الفيلم بالإضافة إلى أننا بدأنا فى تصويره بالفعل.

 

شاركت فى الموسم الرمضانى بمسلسل "شقة فيصل" رغم تأجيله لعدة مرات.. فكيف جاءت ردود الأفعال؟

لم أكن متوقع أن ردود الأفعال تأتى بهذه الدرجة من النجاح وكانت مفاجأة بالنسبة لى، فشخصية "زغللة" التى جسدتها ضمن الأحداث كانت من الأمتع تمثيلياً بالنسبة لى، وأقذرها على الإطلاق وأكثر شخصية درامية على مدار السنوات الماضية، فعيشت بتفاصيلها وقذارته التى جعلته يفعل كافة الأفعال الخاطئة التى يمكن أن يفكر بها أى شخص، وحالياً أصبحت أخشى السير فى الشارع من كثرة تفاعل الجمهور مع قذارته.

 

وكيف كان تحضيرك لشخصية "زغللة"؟

كانت صعبة، فعندما قرأت الورق جذبنى للغاية، ووضعت تصورات للشخصية بمزيج من الشر والضحك، فأنا أرى أن الشخض الشرير هو إنسان بداخله الضحك والبكاء حتى السىء الذى بداخله لم يكن بعلمه؛ لذا كان مفتاحى لها من الناحية الإنسانية رغم أننى كنت أكرهها وكان لابد أن يكرهه الجمهور لأفعاله.

 

كما ذكرت فشخصية "زغللة" تحمل كثيراً من الشر.. ألم تخشى من ردود الأفعال؟

على العكس، فقد راهنت على نجاحه، ويبقى رصيد أحمد فتحى الطيب والمحبوب لدى الجمهور فيجعلهم ينتبهون أنه تمثيل وليست حقيقة، فالسيدات الكبيرة من الجمهور رفضوا تصديق تلك الشخصية وتوحدوا مع الشخصية وتأثروا بها، وأذكر أن نجل أحد أصدقائى رفض تصديق أننى بهذا الشر بعدما شاهد مسلسل "شقة فيصل".

 

وهل تهتم بردود الأفعال على السوشيال ميديا أم الجمهور على أرض الواقع؟

لا أعرف السوشيال ميديا فأنا من جيل آخر، والحقيقة بالنسبة لى من خلال الشارع، فدائماً ما أقول ذلك لأن هناك أناس خلقوا نجاحاً من لا شىء ولكن المقياس الحقيقى للنجاح فى الشارع بين الجمهور، فأى شخص الآن من الممكن أن يستعين بأصدقائه للترويج له على السوشيال ميديا فهذا ليس نجاحاً وإنما وهم فالترند الحقيقى بالشارع.

 

وكيف كانت كواليس العمل مع الفنان كريم محمود عبد العزيز؟

كريم صديقى ومن أحب الشخصيات لقلبى، وعملت معه بأكثر من عمل ظهر هذا من خلال الشاشة؛ وبالرغم من أن الكواليس كانت مرهقة إلا أنها كانت جميلة لتعاونّا سوياً، بالإضافة لآيتن وجميع أبطال المسلسل.

 

وماذا عن مسرحية "3 أيام فى الساحل" وخاصة بعد عرضها فى المملكة العربية السعودية؟

مسرحية "3 أيام فى الساحل" عودة قوية لمسرح القطاع الخاص، فقد كنا نعيش فى حالة "كبوة" لفترة طويلة، وبفضل الله لاقى نجاحاً كبيراً على مسرح كايرو شو لدرجة أن المسرحية رفعت لافتة "كامل العدد" لأول 60 ليلة عرض، وكان لأول مرة بالوطن العربى أن تُعرض مسرحية بعرضين فى اليوم من كثرة القبول والتزاحم عليها، وحرفياً "كسرنا الدنيا" فى السعودية.

 

كيف ترى خطوة عرض الأعمال الفنية المصرية بالسعودية فى ظل الإنفتاح الفنى والترفيهى؟

هذا شىء بديع، والمسرح المصرى هكذا دائماً يقوم بجولاته فى جميع الدول العربية، ومثلما يتوافدون لمشاهدتنا فنحن نجوب دول العالم لمن لم تسنح له فرصة التواجد بمصر، وهذه عودة لريادة مصر للفن العربى.

 

مؤخراً ظهر عدد من الفنانين الأجانب بالأفلام المصرية.. فكيف ترى تلك الخطوة؟

من الممكن أن تكون مفيدة لمصر، إذا أتوا إلى مصر وقضوا بها وقتاً فهذا أولا ترويج للسياحة وثانياً يشاركون معنا بأفلام مصرية ليسوا كضيوف شرف فقط فهذا سيفتح لنا مجال أكبر للإسفادة من تقنياتهم الفنية وكيفية عملهم.

 

وما الشخصية التى تود تجسديها؟

أتمنى تجسيد كل الشخصيات التى لم أقم بها، وأميل إلى الشخصيات الإنسانية وعلى رأسهم أصحاب "متلازمة داون"، فدائماً ما أشعر أنهم لم يأخذوا حقهم فى المجتمع بعد ولابد أن تظهرهم السينما.


تعليقات Facebook تعليقات وشوشة



ads

ads




ads






وشوشة على فيسبوك




ads



ads