من نحن|خريطة الموقع|للاعلان
موقع الفن الأول في مصر
menuالرئيسية

بالتفاصيل.. "ثورة 23 يوليو" بعيون السينما المصرية‎‎

الثلاثاء 23/يوليه/2019 - 03:26 م
وشوشة
أميرة عزالدين
 
كانت ولا تزال السينما المصرية تلعب دوراً هاماً ومحورياً فى الأحداث الجارية التى يمر بها المجتمع، لاسيما وأنها مرآة ونبض الشارع ، وبعد أكثر من 6 عقود تحل اليوم ذكرى ثورة الـ 23 من يوليو، والتى خلدت فى الأذهان "حركة الضابط الأحرار" وحملهم لراية الحرية والعدالة الإجتماعية وإنهاء الحكم الملكى وإعلان الجمهورية.
وجسدت السينما فى العديد من أفلامها تلك الإنجازات التى حفرت تلك الثورة فى وجدان المواطنين حتى يومنا، وفى هذا الصدد يعرض "وشوشة"، أبرز تلك الأفلام التى أبدعت فى أن تؤرخ لتلك الثورة المجيدة.

رد قلب
يعد فيلم رد قلبى من أشهر الأفلام التى تناولت ثورة 23 يوليو، وأكثرها تعلقاً من الجمهور، والذى سلط الضور على قضية "الإقطاعين" وإنتهاء عهدها ومعاناة الطبقة الكادحة والظلم الذى تعرضوا له قبل الثورة، وساوت بين "بنت الباشا والجناينى" من خلال قصة حب قوية.
وتم تصنيف الفيلم في المركز الثالث عشر ضمن أفضل 100 فيلم في تاريخ السينما المصرية في استفتاء النقاد عام 1996 في احتفالية مئوية السينما المصرية.
الفيلم من بطولة شكري سرحان ومريم فخر الدين وحسين رياض، وعن قصة الأديب يوسف السباعي، وإخراج عز الدين ذو الفقار. 

أنا حرة 1959
تدور أحداث الفيلم حول الصحوة الثقافية عقب الثورة، وذلك من خلال شخصية أمينة حسين التي تعيش في كنف عمتها وزوج عمتها، وتعاني طيلة الوقت من تسلطهما الشديد وتحكمهما في كافة تفاصيل حياتها، ما يجعل حلمها الأوحد هو إتمام دراستها كي تنال الحرية التي تشتاق إليها، إلى أن تنالها بالمفهوم الصحيح الذي رسخته الثورة عن المرأة.
الفيلم من بطولة لبني عبد العزيز وشكري سرحان وحسن يوسف وآخرين ، ومأخوذ عن رواية إحسان عبد القدوس وسيناريو وحوار نجيب محفوظ،  ومن إخراج صلاح أبو سيف.

الأيدى الناعمة 1963 
وتدور أحداث الفيلم في إطار نتائج الثورة التي تضع أحد الأمراء في مأزق عقب قيام ثورة يوليو ونزع ثروته، فبعد ضياع كل شيء لم يعد يستطيع أن يؤمن قوت يومه، ولم يبق له سوى قصره والنياشين التي لم تعد لها أهمية، ولكنه يقرر مقاطعة ابنتيه لأن الابنة الكبرى قد تزوجت من مهندس بسيط، والابنة الصغرى تبيع لوحاتها التي ترسمها، إلى أن تتطور الأحداث ويلتقي أشخاص يغيرون مجرى حياته، ويدرك أن العمل هو وسيلة أي شخص للترقي في المجتمع. 
"الأيدي الناعمة" من بطولة مريم فخر الدين، صباح، أحمد مظهر، صلاح ذو الفقار، من تأليف توفيق الحكيم، وإخراج محمود ذو الفقار.


الباب المفتوح 1963
وتناول الفيلم مرحلة ما قبل الثورة ومحاولة التحرر والمشاركة في الحياة السياسية من خلال فتاة من الأسرة المتوسطة، تحاول أن تثور وتشارك في المظاهرات، لكن يكبحها والدها بعنف ويعاقبها بشدة، حتى تقع في حب ابن خالتها لكن سرعان ما تكتشف أنه لا يختلف عن أبيها كثيرًا، فتتركه وتفقد ثقتها في المجتمع، وتبدأ رحلتها في البحث عن ذاتها.
الفيلم من بطولة فاتن حمامة وصالح سليم ومحمود مرسي، ومأخوذ عن رواية الكاتبة لطيفة الزيات، وإخراج هنري بركات.

غروب وشروق 1970
وتناول هذا الفيلم الفساد الذي كان سائدا قبل اندلاع الثورة، وتدور أحداثه حول رئيس البوليس السياسي الذي يطمئن بعد انتهاء حريق القاهرة في يناير 1952 وعودة الوضع تحت السيطرة، بينما تقوم ابنته الوحيدة التي تعيش معه بخيانة زوجها مع أحد أصدقائه، فيقتله رئيس البوليس الزوج الثائر خوفا من الفضيحة، ويُزوج ابنته لصديق زوجها صاحب واقعة الخيانة، والذي يجند من قبل الضباط الوطنيين داخل القصر لكشف بعض الوثائق السرية وتسليمها للتنظيم الوطني، ثم ينتهي الأمر باستقالة رئيس البوليس السياسي، بناءً على طلب الملك، وتلوح في الأفق شمس يوم "ثوري" جديد.
الفيلم إخراج كمال الشيخ، وتأليف رأفت الميهي، وبطولة رشدي أباظة وسعاد حسني ومحمود المليجي.

آه يا ليل يا زمن 1977
 وتناول الفيلم الآثار التى أحدثتها ثورة يوليو على فاتن بنت الباشا التي تم تأميم جميع ممتلكاتها، ما جعلها بلا مأوي ولا عمل، لتضطر لأن تسافر إلى أوروبا لتعمل وتؤمن رزقها، فيستغلها الجميع، وفي النهاية تلتقي بضابط مصري ممن حجزوا على أملاكها ليقنعها بالعودة إلى مصر .
الفيلم بطولة رشدي أباظة ووردة وعادل أدهم، ومن تأليف إحسان عبدالقدوس، وإخراج على رضا.

ناصر 56 (1996)
جسد النجم الراحل أحمد زكي شخصية الزعيم جمال عبدالناصر، في فيلم "ناصر 56"، الذي عرضه باللونين الأبيض وأسود في عام 1996، وحقق العمل السينمائي، نجاحًا كبيرًا بعد عرضه.
ولا يعد الفيلم تسجيلا روائيا لحياة الرئيس جمال عبد الناصر، لكنه استقطاع عدة شهور من حكمه فقط خلال عام 1956 قبل وبعد تأميم قناة السويس التي يعدها البعض من إنجازات عبد الناصر، حيث كانت شركة قناة السويس دولة داخل الدولة، وعندما سحب البنك الدولي عرضه فجأة بتمويل مشروع بناء السد العالي، أعلن جمال عبدالناصر تأميم القناة في ميدان المنشية بالإسكندرية في 26 يوليو عام 1956 مما أدى لحدوث العدوان الثلاثى على مصر، ليعلن جمال عبدالناصر في خطابه بالجامع الأزهر المقاومة والكفاح للتصدى للأعداء.. يتناول الفيلم حياة عبد الناصر بين وزرائه ومكتبه وخطبه وعلاقاته بأعضاء مجلس قياده الثورة، ثم بوالده، وزوجته، وأولاده الصغار الأربعة.
قام ببطولة الفيلم الممثل أحمد زكي وتم عرضه بالألوان الأبيض والأسود. والفيلم من تأليف محفوظ عبد الرحمن وإخراج محمد فاضل.
تعليقات Facebook تعليقات وشوشة



ads

ads




ads






وشوشة على فيسبوك




ads



ads