من نحن|خريطة الموقع|للاعلان
موقع الفن الأول في مصر
menuالرئيسية

مايان السيد تودع أصدقائها قبل موتها بلحظات في الحلقة الـ11 من "زودياك"

الجمعة 17/مايو/2019 - 12:08 ص
مسلسل زودياك
مسلسل زودياك
الاء اللقاني
 

شهدت أحداث الحلقة الحادية عشر من مسلسل "زودياك"، قتل رضوى صديقة إنجي "إنجي أبو زيد"، وتقرر إنجي دفن جثة رضوى جوار والدتها كما اوصت بذلك قبل وفاتها، وعندما تصل إنجي إلى مقابر عائلة رضوى تنتابها نوبة بكاء وتطلب منها أن تسامحها.

 

وتجلس سلمى "مايان السيد" على سجادة الصلاة وتطلب من الله السماح والعفو عن أي ذنوب في حياتها، لتحاول ليلي "هند عبد الحليم"، ابعاد أي أفكار سلبية حول موتها وتقوم والدة سلمى بتحضير الغذاء لهم وعندما تخرج سلمى وتصل لطاولة الطعلم تبدأ في الصراخ  لرايتها في الأطباق وتعود مسرعة إلى غرفتها وخلفها ليلى ووالدتها لترتمي في احضان والدتها وتظل تبكي بشدة.

 

وتذهب "سلمى"، إلى جدتها في إحدى دور الرعاية ومعها ليلى وتبدا الحديث معها لكن جدتها مصابة بالزهايمر، ليمر بعض الوقت وتتذكرها وتحتض سلمى بشدة وتحاول تهدئتها.

 

على جانب آخر يبدأ شريف "خالد أنور" البحث حول الأبراج الفلكية ويحاول الوصول إلى بعض النتائج مستندًا على الأوراق التى تركها لة الصحفي أكرم الدندراوي، ويصطحب سامي "محمد مهران"، إلى مكتب الدكتور عماد في هيئة الآثار ليطلعوة على ماتوصلوا إلية من نتائج ليخبرهم بأن هناك حديث حول روح طيبة تتجلى في شكل فتاة سمراء وشعرها أسود وملامحها مصرية وتنتمى لسلالة الفلاحين وتسكن مدينة طيبة القديمة "الجيزة حاليًا" وهي التى تستطيع إيقاف السيطرة على كنوز الأرض وتسطيع إيقاف سحر مانيسو وذلك عن طريق قلادة "ماكنيا"، ولا أحد يعلم مكان تلك القلادة، ليحاول سامي التفكير في المعبد الغرقان ليؤيد تفكيرة د. عماد.

 

ويجتمع الجميع في منزل مريم "مي الغيطي"، ويحاولوا أن يقنعوا يمنى "أسماء أبو اليزيد" بالذهاب معهم للمعبد الغرقان ليجدوا القلادة وستساعدها مريم باستخدام كروت الطاقة في ايجاد القلادة، لتبتسم سلمى في وجة الجميع وتطلب منهم أن يتذكورها دائمًا ويزورها بالورود وتخبرهم بمدى حبها لهم، لتنهض من مكانها وتقف إلى جوار أحد النوافذ وتظل تنظر إلى القمر حتى يكسر زجاج النافذة ويتطايرعلى وجهها لتسقط على الأرض غارقة في دمائها.

تعليقات Facebook تعليقات وشوشة



ads

ads




ads






وشوشة على فيسبوك




ads



ads