موقع الفن الأول في مصر
ads
menuالرئيسية

مدحت العدل: اختزلنا الدين في تفاصيل تافهة.. ودخلت عالم السيناريو "بالصدفة"

الثلاثاء 17/أكتوبر/2017 - 12:47 م
مدحت العدل
مدحت العدل
جهاد محمود
 

حل السيناريست والشاعر مدحت العدل، ضيفًا على حلقة اليوم من برنامج "ليل داخلي" على راديو "إينرجي"، في حلقة تناولت تجارب العدل في الكتابة للسينما والتلفزيون، وفلسفته الخاصة في معالجة الأفكار والشخصيات.

 

وقال العدل، إن دخوله عالم كتابة السيناريو قادما من الشعر الغنائي إلى السيناريو، كان بالصدفة البحتة، فقد كان من المقرر أن يكتب أغاني فيلم "آيس كريم في جليم" فقط بعدما أسندت مهمة كتابة أغنية تتحدث عن القاهرة إلى عدد من شعراء العامية ولم يعجب الناتج، الفنان عمرو دياب ولا مخرج الفيلم خيري بشارة.

 

وتابع أنه كتب "رصيف نمرة 5" وأعجب بها خيري بشارة قبل أن يطلب منه المساعدة في كتابة الحوار، ليوافق العدل بشرط أن يكتبه منفردًا، واقترح على "بشارة" أن يكتب 10 مشاهد من الفيلم على سبيل التجربة، فأعجب بشارة ومدير التصوير طارق التلمساني بالمشاهد للغاية، لكتب "العدل" الفيلم كاملاً ويرفض الحصول على أجر "مش نبل مني وإنما عشان كنت شغال مع مخرج كبير جدًا، أنا بدأت من حيث يتمنى أن ينتهي الآخرون".

 

وأردف أن فيلمه "أمريكا شيكا بيكا"، أول فيلم تناول الهجرة غير الشرعية، حيث إن كل مواطني العالم الثالث يريدون الوصول إلى العالم الأول، موضحًا: "هي تيمة في مجتمعاتنا الطاردة وليست الجاذبة، وهو قصة حقيقية قرأتها في مجلة روزاليوسف لكني غيرت أحداثها".

 

وأوضح: "بعد صعيدي في الجامعة الأمريكية، وقعت في مأزق مع محمد هنيدي ومكنتش عارف أعمله إيه بعد صعيدي"، لافتا إلى أنه اقترح عليه فيلما اجتماعيا وليس كوميديا، ومن هنا كان فيلم يتعلق بالهجرة والنجاح في الخارج، فخرج "همام في أمستردام".

 

وأضاف: "صديق أحد أقاربي من المنصورة وسافر إلى هولندا وامتلك عدد كبير من المطاعم لكنه يتحدث مثل أهل المنصورة تماما، ومن هنا قلت إن ده فيلم هنيدي الجاي، وكانت رسالتي ألا يسافر الشاب إلى الخارج إلا لكي ينجح"، متابعا: "ماينفعش تبقى دكتور أسنان وتتبهدل بره، سافر بس اشتغل دكتور أسنان، لكن أنا قابلت بواب عمارة في لندن وكان دكتور، وده مينفعش".

 

أما عن مسلسله "لأعلى سعر"، فقال إنه يمقل شرنقة المرأة، متابعا: "تعامل المجتمع الشرقي مع المرأة غريب للغاية، فالأب والأخ والزوج وعادات المجتمع والأم والتربية جميعها تتحكم في جسدها وعقلها، بينما هي الوحيدة التي لا تملك الحق في التحكم".

 

وأضاف أن المسلسل تعبير عن المجتمع والدين الذي يعتبره ثورة على العبودية والمجتمع والتمييز العنصري "لكننا حولناه إلى مجموعة من التفاصيل الصغيرة التافهة".

ads
ads
ads
تعليقات Facebook تعليقات وشوشة

ads

ads

ads

ads


ads






ads

ads

وشوشة على فيسبوك


ads

ads

ads

ads

ads

ads

ads